وجوب تحريك المال وأثر الزكاة في تشغيل المجتمع ومنع الركود
سورة التوبة · الآية 34 · تفسير سورة التوبة — الآية 34 · 9:07 – 13:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من الذهب والفضه اللي هو اساس في التعامل ده انه يسير في حركه العالم. ما ينامش لأنه إن نام فإن كان صاحبه مؤمنا أكلته الزكاة. أكلته بمعنى إنه كل سنة هينزل إيه منه؟ 2 ونص، 2 ونص، 2 ونص. ده على فرض إنه هينزل كل باشا 2 ونص بنسبة واحدة يبقى 40 سنة يضيعوه ولا لأ؟ يبقى إذا صاحبه كل اكتناز لازم إيه؟ إيه؟ يديره في حركة الحياة عشان على الأقل ما تاكلوش الزكاة. فاذا ما اداره في حركه الحياه نقول له سينتفع الناس وان لم تقصد انت الانتفاع. الراجل اللي عنده شويه فلوس كده ونايم بالليل وبعدين قلبي ده الفلوس دي كلها بتنقص شويه من الذاكر ما انا هاعمل ايه؟ اسمرها تسمرها في ايه يا سيدي انا ببني عماره وابني عماره 10 ادوار والعماره كل دور فيها اربع ايه؟ شقق والشقق اجرها ب 200 مش عارف ايه يقعد يحسبها ويدربها يلاقيه يجيب فلوس كتير. يعمل اللي يعمله المهم أن يحرك المال إلى النفع ولو لم يكن في باله الناس ليه؟ لأن الناس ستنتفع وإن لم يقصد نفعهم ساعة ما جه يبني العمارة شوف بقى أقل الطبقات في في المجتمع الفقير الأول فاعل حفر شال أساس مش كده؟ وجابوا تراب عشان يضربوه طوب وجابوا حجر عشان يدشوه أسمنت والمعامل عملت حديد شوف بقى كل حاجة من دي خدت كام عامل وبعدين اللي بني ايه؟ وبعدين اللي شد الخشب للمسلح، واللي عمل الحديد، واللي غفى، واللي جاب الصحي، واللي جاب بتاع الاسلاك بتاعت الكهرباء الله الله كل دول خدوا فلوس ولا لا؟ قبل ما ينتفع بها من اي شيء تكون الفلوس بتاعتها راحت فين؟ في افقر طبقات المجتمع، في بطونهم طعاما وعلى اجسادهم كسام. يبقى المجتمع انتفع ولا لا؟ وان لم يخسف صاحبه، لكن الحاقد بقى يمر كده يقول شوف عماره كذا دور وكذا مش عارف ايه، فضل اللي عمال تحكم انت قدمت للمجتمع ده بنى العماره في خمس سنين اهو قعد يصرف على طبقات كادحه خمس سنين وان لم يقصد اذا الحق سبحانه وتعالى لا يريد من المال ان يكون راتب بل يكون متحرك ولو في ايد كافر لانه ان تحرك افاد ان تحرك افاد بيع وشرى ولما يكسر البيع والشرى تكسر السلع ولما تكسر السلع تشتغل المصانع ولما تشتغل المصانع القوى الايد العامله مش عارف ايه انما هات بقى واحد يكنزه ولا يسرفش في السوق. الله ايه اللي يحصل؟ السلع ما تستهلكش، المصانع تقف، الناس تتعطل كلها. ولذلك لما يجي في الاقتصاد العالمي دلوقتي يلاقي في بطاله كتير يعني الناس متعطلين يقول لك ايه؟ اعمل مشروع خيالي كده. وبعدين يهد ويقول ده ما نفعش. زي الاسلام لما بيقول احفر بئرا وتمها. احفر بئر وايه؟ يعني رديمها تاني، ليه؟ قال لك واعطوا الاجيره اجرها اللي حفر هياخد واللي ردم هياخد، طب ما ده اللي ياخد كده ما تديلهم، قال لك لا ما عودهمش ان ياكلوا بدون كد. والا دي تبقى مصيبه في المجتمع، اذا الله يريد من المال ان يتحرك ولا ايه؟ ولا يكنز، فالذين يكنزون الذهب ولا ينفقونه في سبيل ولا ينفقونه ينفقونه في سبيل الله يبقوا ده تبشرهم بعذاب اليم. ليه؟ لأنهم إيه؟ جمدوا الشيء اللي يدي حركة للإيه؟ للحياة.
موضوعات هذا المقطع (12)
- تفسير أكل أموال الناس بالباطل وضوابط تبادل المنافع · 0:00
- دلالة التعبير بـ{كثيرا} في القرآن ومفهوم صيانة الاحتمال · 1:51
- معنى الصد عن سبيل الله وعلاقته بأكل أموال الناس · 4:46
- مفهوم الكنز وتاريخ النقد وإعجاز القرآن في الذهب والفضة · 5:21
- وجوب تحريك المال وأثر الزكاة في تشغيل المجتمع ومنع الركود · 9:07
- حكم الورق النقدي المعاصر والضابط الشرعي للمال المكنوز · 13:59
- التوجيه البلاغي لعود الضمير مفرداً في قوله تعالى: {ولا ينفقونها} · 14:36
- الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والتقتير وأثرها الاقتصادي · 17:00
- الإنفاق التكافلي وضرورة العمل على قدر الطاقة لا الحاجة · 19:10
- تأمين الذرية بالتقوى وكفالة اليتامى واليقين برزق الله · 21:48
- حكمة التفاوت الاجتماعي وفلسفة دوران المال في المنظور الإيماني · 24:35
- البلاغة التهكمية في البشارة بالعذاب الأليم للمكتنزين · 25:32