حكم الورق النقدي المعاصر والضابط الشرعي للمال المكنوز
سورة التوبة · الآية 34 · تفسير سورة التوبة — الآية 34 · 13:59 – 14:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب الذهب والفضة قال لك طب ودلوقتي ما عادش الناس بتتعامل بذهب ولا بفضة. كله ورق. مشكلة؟ أما قال لك الورق ده ما هوش النقد لذاته. ده النقد لمضمونه. إنما تعامل الناس بدل ما نشيل ذهب والواحد يشيل في جيبه قد كده ويشيل فضة قد كده ها؟ يشيلها كم ورقة كده خفيفة يبقى معمولة للتسليم إنما هي في الواقع إيصالات على إيه؟ على نقد من الذهب. منسوبه الى مين؟ يبقى برضه التي تنزل مش الذهب والفضه برضه الورق اللي عندنا ده برضه. تبقى هي اللي يحطوه تحت البلاطه واللي بيعملوه مش عارف ايه، كله ده ولا ينفقونها في سبيل الله. الكنز مش بس اللي هو يعني قدامي، قال لك الكنز ما لم يؤدى فيه حق الله. المال الذي اديت زكاته لا يعتبر ايه؟ كنز، لانه غرمه على صاحبه. لانه هينقص كل سنه ولا لا؟ يبقى من مصلحته ان هو ي يشغله يبقى اذا المال المزكى لا يعتبر ايه؟ كنزا. والمال اللي هو يعتبر كنز قال اللي مكنوز تحت الارض ولا اديت الزكاه فالذي اديت زكاته ولو كان قناطير مدفونه يبقى مش ايه؟ مش كنز. واللي على ظاهر الارض ومش كنز كده ولا اديش حقه يبقى ايه؟ يبقى كنز. يبقى الكنز هو ما لم يؤدى فيه حق الايه؟ حق الله.
موضوعات هذا المقطع (12)
- تفسير أكل أموال الناس بالباطل وضوابط تبادل المنافع · 0:00
- دلالة التعبير بـ{كثيرا} في القرآن ومفهوم صيانة الاحتمال · 1:51
- معنى الصد عن سبيل الله وعلاقته بأكل أموال الناس · 4:46
- مفهوم الكنز وتاريخ النقد وإعجاز القرآن في الذهب والفضة · 5:21
- وجوب تحريك المال وأثر الزكاة في تشغيل المجتمع ومنع الركود · 9:07
- حكم الورق النقدي المعاصر والضابط الشرعي للمال المكنوز · 13:59
- التوجيه البلاغي لعود الضمير مفرداً في قوله تعالى: {ولا ينفقونها} · 14:36
- الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والتقتير وأثرها الاقتصادي · 17:00
- الإنفاق التكافلي وضرورة العمل على قدر الطاقة لا الحاجة · 19:10
- تأمين الذرية بالتقوى وكفالة اليتامى واليقين برزق الله · 21:48
- حكمة التفاوت الاجتماعي وفلسفة دوران المال في المنظور الإيماني · 24:35
- البلاغة التهكمية في البشارة بالعذاب الأليم للمكتنزين · 25:32