أرشيف الشعراوي

تأمين الذرية بالتقوى وكفالة اليتامى واليقين برزق الله

سورة التوبة · الآية 34 · تفسير سورة التوبة — الآية 34 · 21:48 – 24:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين نطمئنه نقول له احنا بنعمل فيك كده علشان الدنيا اغيار. ما فيش واحد يفضل غني على طول ولذلك تلتفت تلاقي في المجتمع لما تقعد تبص كده في عمرك انت الواحد تلتفت تلاقي تقليبات في المجتمع. ليه؟ علشان الغني حين يعطي يقول انا لو ابقى فقير هاخد يبقى ما دام انا هبقى يبقى في مجتمع مؤمن. ادي تامين على الايه؟ ادي التامين على الايه؟ على الحياه، يجي واحد يقول لك عندي ذريه وضعيفه وغلابه وانا عمال بدخر لهم، ليه بيقول كده؟ لانه وجد مجتمع قاسي. هذا المجتمع القاسي شاف اولاد يتم وضايعين. يقوم يخاف على مين؟ لكنه لو راى مجتمعا يكفل اليتيم كفاله تعوضه عن اب واحد باباء اتنانيين متعددين، ده يبقى ابوه يطبطب عليه وده ابوه يجيب له وده ابوه يجيب له وده ابوه يجيب له هيه الله يقوم يعمل يقول اذا انا برضه لما اموت واترك عيال هيه هيبقوا كده ما ازعلش لما اموت. ما ازعلش ابدا من اي حاجه، وأأمن نفسي في ايد مين؟ في يد الله، التأمين بتاع المؤمن في ايد مين؟ في يد الله، ولذلك يقول يا يا يا مؤمنين بي اتعلموا انكم تكونوا ناصحين. وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. يتقي الله في انه يكفل الضائع، ساعة ما يكفل الضائع يبقى ما فيش حد يفكر. بقى الولد اليتيم اللي ما لقيش حد يرعاه، ده يتسخط على القدر الذي اخذ اباه. ولكن اذا فقد اباه ثم وجد اباه. يقول يا سلام على الرب الكريم، ده تري ابويا كان محبس رزق علي. ابويا كان ايه؟ محبس رزق علي، ولذلك في نكته لاخواننا من العلماء. كنا مثلا نشيع زميلا من الزملاء واولاده لسه عيال اطفال صغار، نقعد نعيط علشان الاطفال الصغار ونعمل مش عارف ايه. وبعدين غبنا عنهم سبع ثمان سنين، وبعدين بيعرفوهم ده فلان ابن فلان. الله كنا بنعيط عليه انه يتيم، وده مهندس، وده والله طبيب، وده مش قاضي، وده محاسب، لا لا لا لا لا. فاللي كانوا بتشوفوا الشوفه دي ويا بعض عيالهم خايبين شويه ومغلبينهم. فواحد منهم قال للتاني ايه؟ قال له يا اخي ما تيجي نموت خلي ربنا يفتح على العيال. الله اذا ففي اباء محابس رزق، واحنا بنشوف دي في الكون ولا ما بنشوفهاش؟ ما بنشوفهاش عشان تعرف ان المساله في يد مين؟ بيد ان الله والرزاق ذو القوة الايه؟ المتين. نعم.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. تفسير أكل أموال الناس بالباطل وضوابط تبادل المنافع · 0:00
  2. دلالة التعبير بـ{كثيرا} في القرآن ومفهوم صيانة الاحتمال · 1:51
  3. معنى الصد عن سبيل الله وعلاقته بأكل أموال الناس · 4:46
  4. مفهوم الكنز وتاريخ النقد وإعجاز القرآن في الذهب والفضة · 5:21
  5. وجوب تحريك المال وأثر الزكاة في تشغيل المجتمع ومنع الركود · 9:07
  6. حكم الورق النقدي المعاصر والضابط الشرعي للمال المكنوز · 13:59
  7. التوجيه البلاغي لعود الضمير مفرداً في قوله تعالى: {ولا ينفقونها} · 14:36
  8. الوسطية في الإنفاق بين الإسراف والتقتير وأثرها الاقتصادي · 17:00
  9. الإنفاق التكافلي وضرورة العمل على قدر الطاقة لا الحاجة · 19:10
  10. تأمين الذرية بالتقوى وكفالة اليتامى واليقين برزق الله · 21:48
  11. حكمة التفاوت الاجتماعي وفلسفة دوران المال في المنظور الإيماني · 24:35
  12. البلاغة التهكمية في البشارة بالعذاب الأليم للمكتنزين · 25:32