تفسير الاستمتاع بالخلاق والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية
سورة التوبة · الآية 69 · تفسير سورة التوبة — الآية 69 · 8:18 – 11:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا، فاستمتعوا بخلاقهم. ما هو الخلاق هو النصيب أو الحظ الذي يصيب الإنسان من أي صفقة. القرآن بيقول إيه؟ الناس ما تقول ربنا آتنا في الدنيا إيه؟ حسنة وما له في الآخرة من خلاق يعني مالوش في الاخره ايه؟ نصيب، اللي هم مين؟ اللي عامله للدنيا. اللي عامل للدنيا ربنا يقول له انت لا اضيع عملك. مش هضيعه، بس هدي لك في الدنيا الفانية. انما اللي بيعمل وانا في باله ادخر له ما عمله الى الايه؟ الى الباقية، ولذلك دي بتيجي اسئلة كثير، يقول لك بقى الكفار يبقوا احسن حال مني، الحضارة والمادية ومرتاحين، والمواد التموينية عمالين يرموها في البحر علشان مش عارف ايه زايدة على الحالة دي. والمؤمنين يقول له لا خد بالك ان احنا قلنا زمان ان يك ان ان يغيب عنك ان في عطاء للرب وعطاء للاله. الرب للجميع لان الرب هو الذي خلق وربى وامدنا بالاقوى كرب هل هو رب المؤمن فقط ولا رب المؤمن والكافر؟ يبقى اذا الاسباب تركها الله للمؤمن وللايه؟ وللكافر. وبعد ذلك خص المؤمن به بأوامر ونواهج. ده عطاء اللويه بقى، عطاء للعباده. فالذي يأخذ العطائين يبقى هو السعيد. يأخذ عطاء الربوبيه، ايه؟ فيستغل اسباب الحياه لصالحه ولاسعاده. يبقى ياخذ عطاء الربوبيه. وبعد ذلك يأخذ عطاء الالوهيه بأن يحدد شهواته في الدنيا، بافعل كذا ولا تفعل. يبقى خد منهج مين؟ الالوهيه. منهج الربوبيه لما لما يخلو الانسان يزيده في دنياه. الشمس بتطلع على المؤمن وعلى الطائع والمطر بينطر على انا، وكل حاجه شركه فيها يبقى للايه؟ الذي يباشر الاسباب ياخذها، ولذلك هناك وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه ايه؟ هباء منثورا، ليه؟ لانك انت ما كنتش بتعمل ليا، انت كنت بتعمل لمين؟ كنت بتعمل لدنياك، كنت بتعمل ليقال انك عملت. فالرجل يجي يقول لك بقى يا سلام بقى اللي اكتشف الميكروب الفلاني، بقى اللي اكتشف العلاج الفلاني، بقى اللي اكتشف لنا النور الكهرباء، اللي عمل لنا كذا يبقى ده كافر وما نقول له ايوه لانه فعل كل هذا وليس في باله الله. انما فعل وفي باله الانسانيه والمجد والعبقريه والمواهب، اعطوا له هذا ولا ما اعطولوش؟ وعملوا له تماثيل وعملوا له تاريخ وعملوا له ذكرى وعملوا له مش عارف ايه كل ده، وادوا له قيادات وادوا له ناهجين وعملوا فانت عملت للدنيا فاعطاك الله في الايه؟ الدنيا ما ضيعناش ايه؟ مجهود، لكن الذي عمل وفي باله الله نقوم نقول له ان عملت وفي بالك الله قم تاخد من الدنيا باسبابها وتاخد من الاخره بالمسبب.
موضوعات هذا المقطع (9)
- سنة الله في نصرة الرسل وهزيمة المعاندين والمنافقين · 0:01
- مصارع الأمم السابقة وعجز الحضارات أمام عذاب الله · 1:17
- الحكمة من خفاء آثار الأمم السابقة وسنة اندثارها عبر الزمن · 3:31
- بيان معنى تفوق الأمم السابقة في القوة والكثرة · 6:53
- تفسير الاستمتاع بالخلاق والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 8:18
- عاقبة العمل للدنيا فقط ومقارنة عطاء الأسباب بعطاء المسبب · 11:39
- الجمع بين الأخذ بالأسباب وقيم الدين وسر نهضة الحضارة الإسلامية · 14:44
- قصر الاستمتاع الدنيوي ومحدوديته بعمر الإنسان · 16:07
- الخوض في الباطل وعقوبة حبوط الأعمال في الدنيا والآخرة · 17:11