عاقبة العمل للدنيا فقط ومقارنة عطاء الأسباب بعطاء المسبب
سورة التوبة · الآية 69 · تفسير سورة التوبة — الآية 69 · 11:39 – 14:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لانك انت مهما ارتقيت خلي العالم ارتقى حضاريا، احنا مثلا لما رحنا بعض الفنادق قال نعمل زر كده نعمله كده تجي لنا قهوه. نعمل زر كده يجي لنا شاي. برضه يمكن بعدين نتقدم وزر يجي لي فته وزر يجي لي رز وزر وأنا قاعد مبسوط كده تجي لي الحد نقول له صحيح إنما من الذي عبأها؟ من الذي ملأ هذه الأشياء؟ ما هم بشر يبقى بشر أعد لك خلاص؟ بس الآلات بقى بتوسفلك طيب لكن إذا ارتقى العالم مهما ارتقى أيوجد تكنولوجيا بقى تخلي شيء يخطر ببالي فأجده أمامي؟ ولا لازم زرار؟ لازم زرار؟ آه لكن في الآخرة إن اشتهيت أي شيء تلاقيه إيه؟ يبقى دي بقى ليه؟ لأن هذا عطاء الأسباب. إحنا في الدنيا عطاء مين؟ وهناك عطاء المسبب للأسباب. بمجرد ما يخطر شيء ببالك قمت إيه؟ تقوم تجده. ولذلك الحق يقول أعطيتكم الاختيار وأعطيتكم الأسباب وأعطيتكم فقارنوا بين معطياتي في الآخرة وبين معطيات أسبابي. معطياتي في الآخرة بمجرد ما يخطر شيء على بالك وتؤتى به متشابها وتقول ده هو اللي كان يقول لك لا مش هو بس كله. يا شيخ هو التفاح اهو يقول لك طب بس دوق يطلع مش هو. الله اذا دي مساله ايه؟ قال لك الذي يعمل وفي باله الاسباب فقط يعطى في الدنيا واللي يعمل وفي باله الاسباب ياخذ الدنيا واللي يعمل وفي باله المسبب هيه؟ ياخذ الايه؟ ياخذ الاخره ولذلك لما لما قالوا الذين كفروا بابراهيم اعمالهم هيه؟ كسراب كسراب بقيع السراب اللي هو يخيل لك انه ميه كده تمشي في الصحراء يقوم يخيل لك انه في ميه قدامك. دي من كثار الاشعه ومش عارف ايه. فتمشي له لحد ما تمشي ما تلاقيش تلاقي الميه عماله تجري قدامك. وبعدين تروح ما تلاقيش انت مثلا شايف الميه عند عند النخله دي ولا عند الشجره تروح للشجره ما تلاقيش ميه. اعمالهم ومرة ثانية يقول لك كسراب بقاعة يحسبه الظم قالوا ايه؟ ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا. يشوف الشجره والنخله ولا فيش ايه؟ ميه. ووجد الله عنده. فوجئ بان الاله موجود، اللي ما ما تنبهش الى الوجود في الدنيا، انما تنبه الى الوجود ايه؟ هنا ووجد الله عنده، طب ما دام وجد الله عنده بالله يطلب منه اجر؟ هل عمل طب انت تاخذ اجرك ممن عملت له؟ وهل كنت تعمله لله؟ او الله فاجئك كده في الاخره كده يبقى اذا مالكش فيها ايه؟ ادي معنى استمتعتم فاستمتعوا بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلهم بايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- سنة الله في نصرة الرسل وهزيمة المعاندين والمنافقين · 0:01
- مصارع الأمم السابقة وعجز الحضارات أمام عذاب الله · 1:17
- الحكمة من خفاء آثار الأمم السابقة وسنة اندثارها عبر الزمن · 3:31
- بيان معنى تفوق الأمم السابقة في القوة والكثرة · 6:53
- تفسير الاستمتاع بالخلاق والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 8:18
- عاقبة العمل للدنيا فقط ومقارنة عطاء الأسباب بعطاء المسبب · 11:39
- الجمع بين الأخذ بالأسباب وقيم الدين وسر نهضة الحضارة الإسلامية · 14:44
- قصر الاستمتاع الدنيوي ومحدوديته بعمر الإنسان · 16:07
- الخوض في الباطل وعقوبة حبوط الأعمال في الدنيا والآخرة · 17:11