الجمع بين الأخذ بالأسباب وقيم الدين وسر نهضة الحضارة الإسلامية
سورة التوبة · الآية 69 · تفسير سورة التوبة — الآية 69 · 14:44 – 16:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
خدوا نصيبكم في مين؟ خدوا نصيبكم في الدنيا. إنما أنتم في الآخرة مالكوش إيه؟ نصيب، لأن النصيب في الدنيا إنما يأتي لاستخدام الأسباب مقدمات ونتائج. والنصيب في الآخرة يأتي بافعل ولا تفعل من التكذيب. فإذا فعلت الاثنين ترقى. بدليل إن المسلمين قعدوا 1000 سنة واخدين الأسباب، وواخدين المسبب. فاخذوا الاسباب وحرسوا الاسباب بقيم المسلمين، افعل ولا تفعل، نهضوا ملكوا الدنيا 1000 سنه، ما فيش حضاره قعدت كده، واذا ما زالت الحضارات لامم الاسلام سياسيه، بقي دينهم في نفوسهم، وما فيش حضاره مبادئها تظل بعد ما تزول ويزول الصدق اللي حرصت الا الاسلام بس لوحده. ضعف المسلمون سياسيا وبكوا على ايه؟ برضه على ايه؟ على غيرهم. كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوه واكثر اموالا واولادا فاستمتعوا بخلاقهم اللي هو بنظام اعطاء الاسباب، نصيب الاسباب، فاستمتعتم بخلاقكم، برضه خذوا انتم رخمين، كما استمتع الذين من قبلكم بايه؟ بخلاقهم بخلاقهم، اي بنصيبهم في الايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- سنة الله في نصرة الرسل وهزيمة المعاندين والمنافقين · 0:01
- مصارع الأمم السابقة وعجز الحضارات أمام عذاب الله · 1:17
- الحكمة من خفاء آثار الأمم السابقة وسنة اندثارها عبر الزمن · 3:31
- بيان معنى تفوق الأمم السابقة في القوة والكثرة · 6:53
- تفسير الاستمتاع بالخلاق والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 8:18
- عاقبة العمل للدنيا فقط ومقارنة عطاء الأسباب بعطاء المسبب · 11:39
- الجمع بين الأخذ بالأسباب وقيم الدين وسر نهضة الحضارة الإسلامية · 14:44
- قصر الاستمتاع الدنيوي ومحدوديته بعمر الإنسان · 16:07
- الخوض في الباطل وعقوبة حبوط الأعمال في الدنيا والآخرة · 17:11