الخوض في الباطل وعقوبة حبوط الأعمال في الدنيا والآخرة
سورة التوبة · الآية 69 · تفسير سورة التوبة — الآية 69 · 17:11 – 19:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وأنتم تبعتموهم خدتم شتو على اثرهم كما فعلوا اسما فعلتم اسما هم خاضوا في الانبياء برضه وانتم عملتوا ايه؟ وخدتم ايضا انتم في الانبياء اذا فانتم معهم شركاء الذين ذهبوا قبلكم انتم شركاء معهم في ماذا؟ في انكم اخذتم نصيبكم وحظكم في الدنيا ولم تدعوا للاخره لكم نصيبا ادي واحده الشيء الاخر ان هذا جعلكم تخوضون تخوضون فيه يعني تعيبون تعيبون به في في الحق بالباطل. يبقى المسألة إذا المقدمات زيهم والنتائج زيهم. وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة. طب وحبطت أعمالهم في الدنيا إيه؟ أما قال لك لأنهم قسمين. قسم وقف أمام الدعوات فدعوة الخير هزمتهم تقتيلا واسرا وتنكيلا. يبقوا دول خدوا نصيب في ايه؟ وقسم لم ينله ذلك. ونفد بدنياه. انما نفد بدنياه هينفد في اخراه؟ لا ما نفدش. اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخره واولئك هم الخاسرون. الناس اللي اللي حبطت اعمالهم في الدنيا قتلا واسرا وتشريدا وسفيا لابنائهم وغنائم لأموالهم يبقوا خسروا الدنيا ولا مخسروهاش؟ خسروها وبرضه خسرين الآخرة ولا لأ؟ يبقى ده الخسران الإيه؟ الخسران المبين أي الخسران المحيط بظرفي الزمن اللي هو الدنيا والآخرة
موضوعات هذا المقطع (9)
- سنة الله في نصرة الرسل وهزيمة المعاندين والمنافقين · 0:01
- مصارع الأمم السابقة وعجز الحضارات أمام عذاب الله · 1:17
- الحكمة من خفاء آثار الأمم السابقة وسنة اندثارها عبر الزمن · 3:31
- بيان معنى تفوق الأمم السابقة في القوة والكثرة · 6:53
- تفسير الاستمتاع بالخلاق والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية · 8:18
- عاقبة العمل للدنيا فقط ومقارنة عطاء الأسباب بعطاء المسبب · 11:39
- الجمع بين الأخذ بالأسباب وقيم الدين وسر نهضة الحضارة الإسلامية · 14:44
- قصر الاستمتاع الدنيوي ومحدوديته بعمر الإنسان · 16:07
- الخوض في الباطل وعقوبة حبوط الأعمال في الدنيا والآخرة · 17:11