السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم»
سورة التوبة · الآية 70 · تفسير سورة التوبة — الآية 70 · 2:08 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن في حكاية الرؤية ألم ترى؟ ليقول لك أن أن لا ترى هنا معناها ألم تعلم. هو علم بعد ما بقى عنده إيه؟ إيه؟ إيه؟ بعد بقى عنده عقل يعلم به. طيب ألم تعلم؟ طب ولماذا شال ألم تعلم؟ وجاب ألم ترى؟ ليدلك على أن ما قاله الحق يجب أن يكون أصدق مما تراه العين. الله. فإذا قال لك ألم تعلم لا يشيل ألم تعلم وألم ترى طب الرؤية دي اللي هي سيدة الأدلة شايف بعينك أهو ليس مع العين أي أنت لما تكون قاعد كده وبتشوفني وبتقول لي أين أنت؟ ده اللي أنت شايفنا أهو فيقول لك لا صحيح لم يشهد رسول الله عامًا فيه ولكن الله أخبره بالقصة فحينما أخبره بالقصة يبقى يبقى ما أخذه رسول الله علمًا من المخبر يبقى يقول له ألم تعلم؟ يقول له إيوه أنت علمتني لكن يقول له ألم ترى يقول لك أه ليفيدك أن ما يقوله الله ايه؟ أصدق مما تراه العين، لأن العين قد تخدعك في المرائي والله لا يخدعك في العطاء.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة الاستفهام التقريري ونفي النفي في الآية الكريمة · 0:02
- السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم» · 2:08
- الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ · 3:35
- أنباء الأمم السابقة والمقصود بالمؤتفكة والإفك · 5:14
- حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد · 7:15
- مفهوم البينات والمعجزات ومخاطبتها لجميع العقول · 8:29
- نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم» · 9:44
- صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور · 11:32