نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم»
سورة التوبة · الآية 70 · تفسير سورة التوبة — الآية 70 · 9:44 – 11:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب فما كان الله ليظلمهم، ده دليل على إيه؟ أنهم ها؟ أن الله يحاسبهم على قدر استقبالهم للآيات البينات. فإن استقبلوها بالإيمان ياخدوا حقهم. وإن استقبلوها بالكفر ياخدوا حقهم. ما نجيش لواحد استقبلها بالإيمان ونظلمه. فإذا حصل ظلم رأيته ظلمًا فاعلم أن الظلم عائد على إيه؟ على صاحبه، ولكن الناس أنفسهم إيه؟ أنفسهم يظلمون. فما كان الله ليظلمهم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. طب الظلم ما هو؟ الظلم انك انت تنقل حق وتوديه عمل الباطل. يبقى ده الظلم. لكن الحقوق مختلفة علوا وسفنا. قمة الحقوق ايه؟ حق واجب الوجود في الايمان به. ولذلك قال لك الشرك ظلم عظيم. ان الشرك لظلم ايه؟ وفيك ظلم تظلم غيرك. غيرك بتظلمه لغيرك ولا بتظلمه لنفسك؟ مرة تظلم غيرك لنفسك يبقى لك عذر يا اخي انت هتستفيد انما تظلم غيرك لغيرك يبقى ايه كيف كيف المعصية؟ طب ما انت مش هيفيدك حاجة الحكاية دي المعصية بقت كيف عندك؟ ولذلك يقول لك ايه؟ شركم من باع دونه دينه بدنياه وشر منه من باع دينه بدنيا غيره الله يبقى ده ظلم ظلم وحش ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة الاستفهام التقريري ونفي النفي في الآية الكريمة · 0:02
- السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم» · 2:08
- الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ · 3:35
- أنباء الأمم السابقة والمقصود بالمؤتفكة والإفك · 5:14
- حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد · 7:15
- مفهوم البينات والمعجزات ومخاطبتها لجميع العقول · 8:29
- نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم» · 9:44
- صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور · 11:32