الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ
سورة التوبة · الآية 70 · تفسير سورة التوبة — الآية 70 · 3:35 – 5:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم؟ الأول دوكا كان خطاب لهم، إنما هنا بالغيبة. ألم يأتهم، ما جابش ألم يأتكم، ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم؟ تأكيدة للإيه؟ قام قال لك في مرة يخاطبهم. ترقيقا لهم ومره يتكلم عنهم حتى ان شاء الله يكونوا غايبين، الم ياتهم يتكلم عنهم كانهم ايه؟ كان برضه حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم في غيبتهم انه برضه حريص على انهم ايه؟ على انهم يهتدوا. الم ياتهم نبا الذين من قبلهم وقلنا النبا هو الخبر الهام. مش كل خبر تقول عليه ما تقوليش انا اخبرك بنبا عظيم في واحد بيعمل تعميه في الحته دي لا تجيب لي حاجة النبأ يعني إيه؟ نبأ، آه، ولذلك يقول عما يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون، وأصله إيه؟ من النبو والنبوة، يعني حاجة إيه؟ حاجة واضحة حاجة إيه؟ حاجة ظهرة مش مطموسة؟ نعم. ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم جاء بالقضية الأولى قضية عامة، ثم جاء بالقضية الثانية يتكلم عنهم غيبا بعد أن تكلم عنهم خطابا. وبعد ذلك بعد أن ذكر المسألة في قضاياها العامة إن استمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلهم كان واحد يقول له زي مين؟ فجاب له الايه؟ الجزئيات.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة الاستفهام التقريري ونفي النفي في الآية الكريمة · 0:02
- السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم» · 2:08
- الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ · 3:35
- أنباء الأمم السابقة والمقصود بالمؤتفكة والإفك · 5:14
- حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد · 7:15
- مفهوم البينات والمعجزات ومخاطبتها لجميع العقول · 8:29
- نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم» · 9:44
- صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور · 11:32