أرشيف الشعراوي

صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور

سورة التوبة · الآية 70 · تفسير سورة التوبة — الآية 70 · 11:32 – 14:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى إذا الله لا يظلم الناس مثقال ذره. كل واحد ياخذ على قد نتيجته قد عمله. وما دام ربنا ما يظلمش الناس يبقى مين اللي بيظلم بقى نفسه؟ الإنسان. بيظلم نفسه. يجي مثلا تزين له نفسه شهوة. يقول لها يا نفس اعقلي لأنني إن عملت الشهوة دي هبقى ظلمتك لأني أحرمك من ثواب دائم ونعيم مقيم. يبقى لو كنت عاقله ما كنتش تقول الايه؟ فإذا ما ظل يجي يجي واحد تاني يظلم غيره لغيره يظلم غيره لغيره قال لك شاهد الظلم مثلا بيرجح ظلم صاحب باطل يعتدي على صاحب حق نقول له صحيح صاحب الباطل سيفرح به ليه؟ لانه اعانه على خصمه طيب، هب أن الذي شهد له بالزور، وسر ممن شهد الزور أصبح قاضيًا، ثم جاء له من شهد الزور ليشهد في قضية، يبقى موقفه إيه؟ ها؟ يقبله؟ ما يقبلوش، يبقى إذن زي ما قالوا بقى، ومن جعلك موضعًا للدنية للأمر الدني، اللي جه قال لك اشهد زور، تبقى أنت ساقط في نظره. ما كانش يصح ابدا انك تجامله لان اللي يجعلك موضع انه يطلب منك انت تشتزوره ده نازل بيك قوي كان اقل جزاء له انك تضربه على قفاه ولا تناوله لانه راك موضعا للنقيصه راك موضعا وما دام راني موضعي للنقيصه او من يحاوله على النقيصه لا ده كان يصح ان انا اكون بالعكس ومن جعلك موضعا للنقيصه فقد سقطت في نظري يعني مجرد كلامه ليك يقول لك اشهاد للزور يبقى دليل على انه عارفك انك انت يعني من جعلك موضعا للنقيصه فقد سقطت في نظره وان اعنته على امره. كشاهد الزور يرتفع الراس على الخصم بشهادته يطلع من المحكمه كده منصور وتدوس قدمك على كرامته ولكن كانوا انفسهم يظلمون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الاستفهام التقريري ونفي النفي في الآية الكريمة · 0:02
  2. السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم» · 2:08
  3. الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ · 3:35
  4. أنباء الأمم السابقة والمقصود بالمؤتفكة والإفك · 5:14
  5. حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد · 7:15
  6. مفهوم البينات والمعجزات ومخاطبتها لجميع العقول · 8:29
  7. نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم» · 9:44
  8. صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور · 11:32