أرشيف الشعراوي

حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد

سورة التوبة · الآية 70 · تفسير سورة التوبة — الآية 70 · 7:15 – 8:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نوح وعاد وثمود واصحاب ومدين والمؤتفي كدال مالهم؟ اتتهم رسلهم بالبينات. يعني لا حجة لهم في أن ينصرفوا عن السماء وعن منهج الحق. ليه؟ لأن الله أرسل له ايه؟ رسلا، وكلما مرت فترة يجيب ايه؟ رسول عشان يعمل ايه؟ عشان يزكى. ولأن الرسالات بتتتابع التتابع ليه بتيجي رساله بارزه قال لك لان العالم كان في انعزال معنى انعزال ما عندهمش مواصلات سريعه يمكن يبقى مكان فيه كده ولا تعرف عنه ولا يعرف انما العالم الان ايه؟ خلاص اتصل والحادثه تحدث هناك اللي هيشوفها دلوقتي بنشوف بتاع بتاع الماتش الكوره اللي بيحدث ومش عارف ايه وبنشوف مش عارف الصاروخ اللي بيطلقوه في ساعتها يبقى العالم ايه؟ انساح على بعضه فكان الاول العالم منعزل فاذا كان العالم منعزل يبقى كل بيئه لها لون من المعصيه والفساد. يقوم يجي رسول لها خاصه عشان يحارب ايه؟ لون الفساد اللي موجود في البيئه دي. لكن لما العالم ينسحب على بعضه تبقى الداءات هتتوحد ولا هيفضل داء في امريكا ولا يوجدش في مصر؟ لا بقت واحده يبقى لازم يجي رسول واحد لان الداءات ايه؟ الداءات كلها بقت واحده يبقى اللي بيعالج لازم يجي ايه؟ يجي واحد، ولذلك كانت رسالته صلى الله عليه وسلم رسالة إيه؟ رسالة عامة، عامة لكل إيه؟ لكل الأزمنة وكل الأمكنة.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة الاستفهام التقريري ونفي النفي في الآية الكريمة · 0:02
  2. السر البلاغي في التعبير بـ«ألم تر» بدلاً من «ألم تعلم» · 2:08
  3. الالتفات إلى الغيبة في «ألم يأتهم» وتحديد معنى النبأ · 3:35
  4. أنباء الأمم السابقة والمقصود بالمؤتفكة والإفك · 5:14
  5. حكمة تعدد الرسل سابقاً وعمومية رسالة النبي محمد · 7:15
  6. مفهوم البينات والمعجزات ومخاطبتها لجميع العقول · 8:29
  7. نفي الظلم عن الله تعالى في قوله «فما كان الله ليظلمهم» · 9:44
  8. صور ظلم العبد لنفسه وسقوط شأن شاهد الزور · 11:32