سبب نزول الآية في قصة الجلاس بن سويد وعامر بن قيس
سورة التوبة · الآية 74 · تفسير سورة التوبة — الآية 74 · 1:07 – 4:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اما القصه فان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه تبوك اللي حيلتقي فيها بقى مع الروم. اللقاءات كانت الاولى مع مين؟ مع العرب ومع الجزيره العربيه انما حيلتقي مع اقوى ايه؟ اقوى دوله بقى دوله الروم. في موقعه تبوك الرسول صلى الله عليه وسلم دعا اليها في فتره الحرب. وفتره الحرب دي كان كل واحد قاعد في المدينه، المدينه كانت مشهوره بالاخياف بتاعتها. الاخياف يعني ايه؟ يعني جناين الصغيرة يمكن اللي راح المدينة يشوف بقى ايه؟ النخيل وشوية الشجر والبتاع، يقوم لما يجوا اللي في الصيف ده في حمارة القيظ يقعدوا تحت الايه؟ والرطب يجي. يبقى قاعدة بقى ايه؟ تحت الظل ايه؟ وايه؟ والرطب يجي. الدعوة للحرب جاءت في هذه الأثناء. فذهب رسول الله إلى الغزوة وتخلف قوم. تخلف قوم بعذر وتخلف قوم بغير عذر. فلما ذهبوا إلى هناك ظل القرآن يتلى عليهم شهرين، وينزل الله سبحانه وتعالى في المتخلفين كلام. فقال واحد اسمه ابن سويد الجلاس ابن سويد: والله لئن كان ما يقوله محمد عن اخواننا الذين تخلفوا عنا صدق، فنحن شر من الحمير. إن كان الكلام ده صح، والتواعدات دي هتبقى عليهم يبقى احنا شر من الحمير. فقال عامر بن قيس الأنصاري: لقد صدق رسول الله مش وانتم زي ما قال وانت يا فلان شر من الحمار. فطبعا قاموا عليه ده جلاش ابن سويد ده سيد من السلام. ثم ذهب عامر بن قيس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره الخبر. فاستدعى ابن سويد. فلما استدعاه حلف بالله انه ما قال. ما قال. ما دام حلف انه ما قال على سريقه النبي. خلاص بيسيبه. فرفع عامر بن قيس يده الى السماء وقال: اللهم اني اسألك ان تنزل على عبدك ونبيك تصديق الصادق وتكذيب الكاذب، فقال الجالسون ومعهم رسول الله امين، فما انتهوا من امين حتى نزل الوحي بقوله يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم بعد الإسلام الظاهر وهمه جاب لهم بقى أيضا مش بس ديت ده همه بما لم يناله الله طب المسألة عامر ابن قيس جه قال على الجليس قال كذا وأنا قلت له كذا دي الحق أدي الحادثة بقى إيه فيبقى الحكم نزل من السماء في الحادثة يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا إيه كلمة وكفروا بعد إسلامهم أدي الحالة إيه حتة وهمه بما لم يناله الوحي بقى نزل له قال له لا ما نقول لك بقى على اللي بيعملوه مش بس اللي قالتهالك عامر ليه؟ قال لك لأن لما بس يقتصر على ما قاله عامر يقول لك ما عرف محمد إلا ما قاله من سمع. فلما يجيب لهم حاجة ما سمعهاش حد ولا عامر سمعها وبعدين يقول له عليهم يعتقدوا إن ربنا إيه؟ من وراء خلقه له إعلام بمحمد. من وراء الخلق إيه؟ يعلم بمحمد.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى كفر المنافقين بعد إسلامهم وحلفهم الكاذب · 0:00
- سبب نزول الآية في قصة الجلاس بن سويد وعامر بن قيس · 1:07
- تفسير قوله تعالى: «وهموا بما لم ينالوا» ومؤامرة العقبة · 4:52
- تفسير قوله تعالى: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» ودلالتها البلاغية · 8:40
- دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: «من فضله» والنهي عن التشريك · 13:09
- عرض التوبة على المنافقين وتوبة الجلاس بن سويد · 14:30
- وعيد المتولين بالعذاب ونفي الولي والنصير عنهم · 17:15