أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» ودلالتها البلاغية

سورة التوبة · الآية 74 · تفسير سورة التوبة — الآية 74 · 8:40 – 13:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عايز ربنا يدينا دليل على فساد طباعهم. نقم يعني كره. نقمت على فلان كذا كرهت أن يفعل وعبته عليه. هناك في سورة المائدة مرض قل يا أهل الكتاب لا تنقمون منا إلا إيه؟ آمنا بإيه؟ وهل الإيمان بالله يحدث كراهية؟ ده كان يجب إنكم تحبون تيجي تقول لواحد إيه مثلا يقول لك فلان ده يا أخي لا عيب فيه إلا ساعة ما تسمع إلا دي تقوم تقول إيه؟ هيجي لها عيب وبعدين تقول لا عيب في فلان إلا أنه كريم الله لا عيب في فلان الا انه كريم انك اه طب ودي تبقى قال لك دي اسمه تاكيد المدح بما يشبه الذم طب يشبه الذم جت منين؟ قال لك لانك قد ايه؟ نفيت العيب ثم استثنيت فكان مقتضى الاستثناء انه تيجي صفه ايه؟ صفه عيب لما جبت صفه عيب اكنك دورت ما لقتش الا صفه مدح فيبقى تاكد المدح ولا لا؟ اه اكدت المدح بما يشبه الايه؟ الذم وليدل على فساد طويتهم انتوا عارفين المثل الفلاحين عشان تعرف ان الناس الاميين لهم امثله تثبتوا وقائع كونيه يقول لك ما لقوش في الايه في الورد عيب قالوا ايه؟ لا عيب في الورد الا انه احمر الخدين مش هي كده معناها كده؟ يعني كانك جئت الشيء وجئت بدليله هو لا عيب فيه الا ان كنت تعتبر ان حمره الخدين دي عيب لا عيب في فلان إلا أنه إيه؟ كريم، إن كنت تعتبر الكرم عيب، لكن اعتبار الكرم عيب محال، يبقى وجود العيب فيه علق على إيه؟ على محال يبقى لا عيب إيه؟ فيه. أنتوا يا سيدي بتكرهوا من محمد إيه؟ بتعيبوا عليه إيه؟ وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله. إزاي؟ قال لك ده كان قبل ما ييجي النبي. المنافقين دول ما كانوش يركبوا خيل. كانوا فقراء مش لاقيين أي حاجة. لما بقوا نافقم وبقوا يدخلوا برضه ياخدوا من الغنائم اغتنموا وبقوا كويسين. ده ابن السويد أهو نفسه قتل له غلام فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم زيته 12000 يوحى. يبقى اغتنى ولا ما اغتناش؟ بتكرهوا من محمد إيه؟ أن محمد وربه الله أغناكم ورسولكم ورسوله أغناكم يبقى هذا أمر يكره؟ لا ما يكرهش. أمال يبقى دليل على فساد الإيه؟ على فساد الطبع وعدم الانصاف في الحكم، لان الذي صنعه محمد من انه اغناهم الله ورسوله ما كان يصح ان يعاب عليه محمد، بل كان يصح ان ايه؟ ان يمدح به وان يشكر عليه وان يتفانى في ايه؟ في الايمان به ويتفانى بنصرته. وما نقموا الا ان اغناهم ما ما كرهوا وما عابوا الا ان الله وان الله اغناهم ورسوله ايه؟ اغناهم وهذا امر لا يعاب يبقى امال لما يعتبروا ده عيب يبقى ايه؟ يبقى فساد في مين؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى كفر المنافقين بعد إسلامهم وحلفهم الكاذب · 0:00
  2. سبب نزول الآية في قصة الجلاس بن سويد وعامر بن قيس · 1:07
  3. تفسير قوله تعالى: «وهموا بما لم ينالوا» ومؤامرة العقبة · 4:52
  4. تفسير قوله تعالى: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» ودلالتها البلاغية · 8:40
  5. دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: «من فضله» والنهي عن التشريك · 13:09
  6. عرض التوبة على المنافقين وتوبة الجلاس بن سويد · 14:30
  7. وعيد المتولين بالعذاب ونفي الولي والنصير عنهم · 17:15