عرض التوبة على المنافقين وتوبة الجلاس بن سويد
سورة التوبة · الآية 74 · تفسير سورة التوبة — الآية 74 · 14:30 – 17:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف رحمة الحق في ساعة عرض الجريمة وفضيحة المجرم لا يؤسه من رحمته. قال برضه فإن يتوبوا يكن خيرا لهم. ليه؟ أم قال لك دي رحمة لحركة الحياة. لأن الله لو أخذ الإنسان بذنبه وتركه كده يستشري المذنب بذنب واحد بذنوب متعددة. لكن حين يعلموا أن الله فاتح له باب الرجوع يبقى رحم المجتمع منه ولا ما رحمهوش؟ يبقى تشريع التوبة رحمة بالمجتمع. حتى إن واحد عمل ذنب ها ما ييأسش يقول لك خلاص ما هي المسألة اللي بيسموه إيه؟ فائت. يقول لك لا فإن يتوبوا ولذلك حينما نزلت الآية شوف موقف بقى الجاسر بن سعيد فضيحة يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكافروا بعد وجاب لهم المسائل اللي مش عارفها عامر بن قيس وهمه بما ايه؟ بما لم ينالوا والى اخره وبعدين قال فان يتوبوا ايه؟ فقال ابن سويد يا رسول الله لقد عرض الله علي التوبه ولقد صدق عامر ولقد قلت ما قاله يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله، فإن يتوبوا يك خيرًا لهم، وإن يتولوا يعذبهم الله عذابًا أليمًا في الدنيا والآخرة، وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير. وقلنا أنه صلى الله عليه وسلم حين أحضر ابن سويد، لما سمع مقالة عامر بن قيس حلف ابن سويد انه ما قالها، فرفع عامر بن قيس يديه الى السماء وقال اللهم انزل على عبدك ونبيك تصديق الصادق وتكذيب الكاذب، فانزل الله هذه الايه، فلما رأى ابن سويد انه قد حوصر بمنطق السماء بالوحي الى رسول الله، سمع قول الحق فإن يتوبوا يك خيرا لهم. علم أن الحق سبحانه وتعالى فتح له باب التوبة، فقال يا رسول الله لقد عرض علي الله التوبة، والله لقد قلت ما قاله عامر وإن عامرا لصادق، فتاب وحسن إسلامه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى كفر المنافقين بعد إسلامهم وحلفهم الكاذب · 0:00
- سبب نزول الآية في قصة الجلاس بن سويد وعامر بن قيس · 1:07
- تفسير قوله تعالى: «وهموا بما لم ينالوا» ومؤامرة العقبة · 4:52
- تفسير قوله تعالى: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» ودلالتها البلاغية · 8:40
- دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: «من فضله» والنهي عن التشريك · 13:09
- عرض التوبة على المنافقين وتوبة الجلاس بن سويد · 14:30
- وعيد المتولين بالعذاب ونفي الولي والنصير عنهم · 17:15