وعيد المتولين بالعذاب ونفي الولي والنصير عنهم
سورة التوبة · الآية 74 · تفسير سورة التوبة — الآية 74 · 17:15 – 18:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك جاء الأمر في غير سويد على وفق ما نزل، وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما، لا في الدنيا ولكن في الدنيا والآخرة. وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير. الدنيا عذابها بالقتل أو الفضيحة، وعذاب الآخرة بالدرك الأسفل من النار. وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير. أهي أرض الدنيا حتى يكون لهم عذاب في الدنيا، وأرض الآخرة أي المبدلة يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات. إذا فكلمة الأرض تعطي الصورتين في الدنيا وفي الآخرة. وما لهم من ولي ولا نصير، الولي هو الذي يليك ويقرب منك ويكون مفزعك عند الشدائد، ولا تقرب انت الا من تطمع في نصرته ان اذاك احد، واما النصير فقد يكون من بعيد، فليس لهم مدد يجيرهم لا من قريب ولا من بعيد. ثم عرض الحق سبحانه وتعالى سوره اخرى من سوره المنافقين التي كررها كثيرا في قوله ومنهم ومنهم ومنهم فقال
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى كفر المنافقين بعد إسلامهم وحلفهم الكاذب · 0:00
- سبب نزول الآية في قصة الجلاس بن سويد وعامر بن قيس · 1:07
- تفسير قوله تعالى: «وهموا بما لم ينالوا» ومؤامرة العقبة · 4:52
- تفسير قوله تعالى: «وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» ودلالتها البلاغية · 8:40
- دلالة إفراد الضمير في قوله تعالى: «من فضله» والنهي عن التشريك · 13:09
- عرض التوبة على المنافقين وتوبة الجلاس بن سويد · 14:30
- وعيد المتولين بالعذاب ونفي الولي والنصير عنهم · 17:15