أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام التقريري وبلاغته في قوله تعالى: {ألم يعلموا}

سورة التوبة · الآية 104 · تفسير سورة التوبة — الآية 104 · 0:00 – 1:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن نبيه؟ قلنا بقى ألم يعلموا مكونة من إيه؟ يعلم أدي فعل. لم حرف نفي. همزة للاستفهام. يبقى ثلاث إيه؟ ثلاث كلمات، ألم يعلموا يبقى ثلاث إيه؟ كلمات. الكلمة الأولى همزة استفهام. الكلمة الثانية ها؟ لم. الكلمة الثالثة؟ يعلم. لم يعلموا نفي. وهل يريد الله أن ينفي عنهم العلم؟ ولا يقرر لهم العلم؟ قام جاب لك همزة اللي بيسموها همزة الاستفهام الإنكاري. والإنكار نفي. فإذا دخل نفي على نفي يبقى بقى إثبات. يعني فليعلموا فليعلموا. حين يقول الله فليعلموا طب ما كان يخلاها أمر. قال لك لا، حين يعرضها معرض الاستفهام واثق من ان المجيب لا يجيب الا بهذا. يبقى بدل ما يبقى اخبار من الله يبقى اقرار مين؟ لما تقول له ايه يقول لك انت ما سالتش عني في كذا، تقول له الم ارسل اليك كذا؟ الله ده انت ما تقولوش الم ارسل اليك كذا الا اذا كنت واثق تمن الثقه انه لا لن يستطيع ان ينكر. يقوم يقول لك صحيح ارسلت. هل انت قلت له ارسلت اليك ولا خليته هو اللي يقولها؟ خليته هو اللي ايه؟ يقولها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاستفهام التقريري وبلاغته في قوله تعالى: {ألم يعلموا} · 0:00
  2. بلاغة ضمير الفصل (هو) ودلالته على قصر قبول التوبة على الله تعالى · 1:37
  3. دلالة قوله تعالى: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} في قصة إبراهيم عليه السلام · 3:11
  4. مواضع إثبات ضمير الفصل وحذفه في آيات سورة الشعراء وضابطهما البلاغي · 6:31
  5. سر العدول عن حرف الجر (من) إلى (عن) في قوله تعالى: {يقبل التوبة عن عباده} · 11:30
  6. تفسير قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} ومغزى جلي السيدة فاطمة للدرهم · 13:45