أرشيف الشعراوي

بلاغة ضمير الفصل (هو) ودلالته على قصر قبول التوبة على الله تعالى

سورة التوبة · الآية 104 · تفسير سورة التوبة — الآية 104 · 1:37 – 3:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه، هو كان يقدر الاسلوب يقول الم يعلموا ان الله يقبل يقبل التوبه. والاسلوب يبقى ماشي، قال لك لا. لما يجي ضمير الفصل يسموه ضمير الفصل. هو ده زي ما بتقول ايه؟ فلان يستطيع ان يفعل لك كذا. ساعتها تقول فلان يستطيع ان يفعل لك كذا او يفعل لك كذا. ما منعتش ان غيره يقدر يعملها برضه. أو تقول له أو فلان أو فلان وتجيب 10 إنما لما تيجي تقول له هو اللي يقدر يعمل لك يبقى معناها إيه؟ يبقى مفيش غيره يبقى ساعة ما تشوف ضمير الفصل ده يبقى فيه اختصاص فيه قصر فلان هو الرجل إنما فلان الرجل إنما فلان هو إيه؟ إن أردت الحقيقة هو ده اللي إيه؟ فإن قلت له فلان هو الذي يفعل لك كذا ما قلتش فلان يفعل لك كذا لأن فلان يفعل لك كذا لا تمنعوا المشاركة من غيره، وإنما لما تقول هو ها يبقى مفيش إيه؟ يبقى ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة، وهل كان هناك من ظن أن في حد يقبل التوبة؟ أم قال لك لأن الرسول هو اللي وصل بين ربنا وبتاع ويقول لك لأ إنما نتوب إلى الله مش نتوب إلى مين؟ إلى رسول الله، هو ده اللي إيه؟ هو ده اللي يقبل.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الاستفهام التقريري وبلاغته في قوله تعالى: {ألم يعلموا} · 0:00
  2. بلاغة ضمير الفصل (هو) ودلالته على قصر قبول التوبة على الله تعالى · 1:37
  3. دلالة قوله تعالى: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} في قصة إبراهيم عليه السلام · 3:11
  4. مواضع إثبات ضمير الفصل وحذفه في آيات سورة الشعراء وضابطهما البلاغي · 6:31
  5. سر العدول عن حرف الجر (من) إلى (عن) في قوله تعالى: {يقبل التوبة عن عباده} · 11:30
  6. تفسير قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} ومغزى جلي السيدة فاطمة للدرهم · 13:45