تفسير قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} ومغزى جلي السيدة فاطمة للدرهم
سورة التوبة · الآية 104 · تفسير سورة التوبة — الآية 104 · 13:45 – 15:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عباده ويأخذ الصدقات. طب ده هو قال للرسول خذ يبقى من الآخذ؟ ده الرسول. قام قال لك الرسول مناول ليد الله بس إنما هو ربنا اللي هياخذ. يبقى ياخذ هنا مش معناها كده إيه؟ يتقبل بقى. يبقى إيه؟ يتقبل. أنهم كانوا قبل ذلك إيه؟ إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم متلقين ما إيه؟ ما آتاهم لهم ولذلك قلنا إن مسألة السيدة فاطمة حينما دخل عليها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدتها فوجدها تجلو الدرهم الدرهم عملة كده كانت بس فضة فضة طبعا إحنا عارفين الفضة من المعادن اللي ما تقبلش تصدي يعني إنما إذا اختلطت بشيء لو على أصلها تبقى لينة إنما يحطوا عليها إيه؟ عنصر يديها شوية إيه؟ صلابة، الصلابة دي عشان التعامل، هذه الصلابة المعدن اللي بيدي الصلابة دي هو اللي يتأكسد، تقوم تصدي وتطوس لحد ما ت إيه؟ تقعد ت إيه؟ تجلي فيها، فالستنا فاطمة ماسكة درهم وبت إيه؟ بتجلوه، فلما دخل عليها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها ما هذا؟ قالت إنه درهم، تجليه ليه؟ هو الجلو ده هيخليه درهمين يعني ولا إيه؟ قالت له لاني نويت ان اتصدق به واعلم ان الصدقه قبل ان تقع في يد الفقير تقع في يد الله فانا احب ان تكون ايه؟ يبقى مين اللي بياخذ؟ ولذلك قال من ذا الذي يقرضه؟ يقرض الله، من اللي بيقترض؟ ألم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم كل هذه الآية نفهم نفي لمظنة أن يتشككوا أإذا فعلوا ذلك مع رسول الله وأخذ رسول الله الصدقة التوبة تقبل وربنا يقبلها قال لك هو اللي بيقبل وهو اللي قال
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاستفهام التقريري وبلاغته في قوله تعالى: {ألم يعلموا} · 0:00
- بلاغة ضمير الفصل (هو) ودلالته على قصر قبول التوبة على الله تعالى · 1:37
- دلالة قوله تعالى: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} في قصة إبراهيم عليه السلام · 3:11
- مواضع إثبات ضمير الفصل وحذفه في آيات سورة الشعراء وضابطهما البلاغي · 6:31
- سر العدول عن حرف الجر (من) إلى (عن) في قوله تعالى: {يقبل التوبة عن عباده} · 11:30
- تفسير قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} ومغزى جلي السيدة فاطمة للدرهم · 13:45