دلالة قوله تعالى: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} في قصة إبراهيم عليه السلام
سورة التوبة · الآية 104 · تفسير سورة التوبة — الآية 104 · 3:11 – 6:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا استعرضنا أساليب القرآن وجدنا أن ضمير الفصل أو ضمير الاختصاص الذي يمنع المشاركة فيما بعدها لغيرها واضح في قصة سيدنا إبراهيم لما قال له يا أبتي لما تعبدون يا أبتي يا أبتي وبعدين قال له أنت بقى عايز تعبد اللي كانوا بيعبدوه أنتم وآباؤكم الأيه؟ الأقدمون مش قال له كده؟ أنت هتعبد لي اللي ما عملتوش أو كده فإنهم أي كل اللي بتعبدوهم ها؟ عدو لي إنهم إيه؟ عدو لي ما قالش انهم اعداء بل هم كلهم كده معجنه واحده في العداوه معجنه واحده في العداوه وليه؟ قال لك ما دام معجنه واحده في العداوه لانهم لما هم مختلفين فيما بينهم انما ساعه العداوه يبقوا ايه؟ متحدين متماسكين فما بيقولش هم اعداء لان برضه يبقى ده له عداوه وده له عداوه يمكن اراد ده ايه؟ واخد اراد ده واخد اراد يقول لك لا ده المساله هم ايه؟ زي ما احنا نقول ده اصلهم كبانيه واحده فإنهم إيه؟ بقى إنهم جماعة وبعدين يقول عدو يعني مفرد يقول لك أيوه متماسكين زي ما يكون إيه؟ حاجة واحدة فإنهم أي الذين إيه؟ اللي بيقول لابراهيم عنهم أنت بتعبد أنت اللي بقى كانوا بيعبدوا آبائك الأقدمون إنهم أي ما تعبدونهم ها؟ عدو ليه؟ ليه؟ طب هما كانوا بيعبدوا شركة ولا انفراد؟ في ناس كانت بتعبد انفراد هو ده الإله وفي كمان ناس بتقول لك لا هم شركاء للاله. يبقى الوان العباده كانت كام؟ نوعين اثنين. طب لما اقول لكم وما تعبدون من دون الله. يقصد مين دول؟ اللي هم بيعبدوا فاذا اعتبرهم شركاء لله يبقى الله معبود معهم ولا لا؟ فاذا قال اللي بتعبدوهم عدو لي يبقى مين دخل كمان؟ يبقى الله دخل ان كانوا بيعبدوا شركه يبقى مين دخل في العداوه؟ الله. ام قال لا فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. يعني إن كنتم حتشركوا بالله غيره أني حطلع مني مين؟ رب العالمين. فيبقى دي اللي كانوا بيعبدوهم شركة. إنما اللي بيعبدوا دون الله يعني ما فيش الله يبقى ما كانش يستثني. إنما استثنى ليه؟ دليل على أنهم من الذين قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله يبقوا شركاء. ما دام شركاء أيبرأ إبراهيم من الله ومن الشركاء اللي مدعين لله؟ ولا يبرأ من الشركاء بس؟ يبرأ من الشركاء، فقال فإنهم ايه؟ عدو لي إلا رب العالمين. عالكلام دقيق محسوب.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الاستفهام التقريري وبلاغته في قوله تعالى: {ألم يعلموا} · 0:00
- بلاغة ضمير الفصل (هو) ودلالته على قصر قبول التوبة على الله تعالى · 1:37
- دلالة قوله تعالى: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} في قصة إبراهيم عليه السلام · 3:11
- مواضع إثبات ضمير الفصل وحذفه في آيات سورة الشعراء وضابطهما البلاغي · 6:31
- سر العدول عن حرف الجر (من) إلى (عن) في قوله تعالى: {يقبل التوبة عن عباده} · 11:30
- تفسير قوله تعالى: {ويأخذ الصدقات} ومغزى جلي السيدة فاطمة للدرهم · 13:45