طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم
سورة التوبة · الآية 108 · تفسير سورة التوبة — الآية 108 · 2:29 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في نفوسهم وانت اذا رايت من عدوك فعلا تكرهه اولا تفسد عليه الفعل دي اول مرحله فإذا ما تكرر الفعل منه أفسدت الفعل ده وأفسدت الفعل ده ولم يرتدع كان المفروض أنه بمجرد أن يصنع شيئا يضر الإسلام أو يضر المسلمين ثم يكشف وبعد ذلك يفسد عليه تدبيره وأمه أن يكف عن العمل كونه ما بيكفش عن العمل يبقى معناها إيه؟ أنه سادر في العداوة ما دام تلاقي عدوك سادر في العداوة كل ما يعمل عمل تفسده اللي هو تقتله ما بيرتدعش التفكير الطبيعي هي تعمل إيه؟ انك انت لازم مش انت تخلصت الاول من الفاعل يبقى تتخلص من الفاعل فبقوا خايفين من ايه منه بقى ما دام هو كل ما يفعله فعل يبطله وهم ما بيرتدعوش خايفين لايه؟ لا يتجه الى الفاعل ولذلك الايات اللي يحذر المنافقون ان تنزل عليهم ايه؟ سوره تنبئكم بما فيه كل قل استهزئوا ان الله مخرج ما كنتم ايه؟ تحذرون وما دام المنافق منافق يبقى يكاد المريب في نفسه ان يقول ايه؟ خذون يعني كده على يدل على ايه؟ على نفس ولذلك القرآن يجي في سوره ثانيه يقول واذا رأيتهم تعجبك ايه؟ وان يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنده يحسبون كل صيحة عليهم كل ما يشوفوا حد جاي يقول لك ده جاي يضربني لا ساعه ما يكون واحد عامل ذنب ومداريه وفي حاره كده ولا في حاجه وبعدين يشوف العسكري داخل ولم يزور قرايبه يقوم يعمل ايه؟ لا ده جاي يقبض عليا، ده بيتوضوا عليا، ده عرفوا، لا يحسبون كل ايه؟ ليه ايه اللي خلى؟ لأن الريبة من داخله، فساعة ما يرى أي خارج عن نفسه يظنه ايه؟ يظنه جاعل، يحسبون كل صيحة سيسمعها ويسمعوا أي حاجة يقول لك ده جايين لنا، ده هيقتلونا، ده هيضربونا، شكرا.
موضوعات هذا المقطع (10)
- النهي عن الصلاة في مسجد الضرار وأحقية مسجد التقوى · 0:02
- حكمة تغافل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين · 0:57
- استغلال المنافقين لمجمع وأمر النبي بهدم مسجد الضرار · 1:32
- طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم · 2:29
- مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى · 4:46
- دلالة النهي المطلق في قوله تعالى لا تقم فيه أبدا · 9:01
- ثناء القرآن على طهارة أهل قباء وبيان كيفيتها · 9:34
- حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله · 13:24
- بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية · 15:42
- الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده · 17:42