أرشيف الشعراوي

بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية

سورة التوبة · الآية 108 · تفسير سورة التوبة — الآية 108 · 15:42 – 17:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا قرأت القرآن تجد أن الحق سبحانه وتعالى بيقول إيه؟ وسلام على عباده الذين اصطفوا. مش قال قل الحمد لله؟ وسلام على عباده الذين اصطفوا. وتحيتهم يوم يلقونه إيه؟ ما بيجيبش آلة تعريفية بيجيبها إيه؟ من غير آلة. ليه؟ لأن آلة تحصره في لون واحد. تقول لقيت الرجل انما لقيت رجلا يا ترى ده ولا ده ولا ده ولا ده ولا ده ولا ده كتير اذا لما يبقى نكره تبقى ايه؟ تبقى شائعه انما لما تبقى بالتعريف تبقى ايه؟ محدده فلما يجي ربنا يتكلم يقول ايه؟ سلام طيب لما جه يتكلم في كلام عن زكريا وكلام عن يحيى لما اتكلم عن زكريا قال ايه؟ وسلام عليه يوم ولدت. لأن بده بده يكتر إيه؟ يكتر السلام. لكن لما عيسى تكلم عن نفسه قال: والسلام علي يوم ولدت. فحين صدر من الله قال إيه؟ وسلام عليه يوم ولدت. لكن حينما تكلم عيسى عن نفسه قال إيه؟ والسلام. ولذلك لما يجي واحد يقول لك سلام عليكم أنت ما تقولوش وسلام عليكم، لأ. لازم وعليكم السلام. ليه؟ أم قال لي سلام عليكم يعني معناها أن السلام مني قد يكون عليك وعلى غيرك. إنما عليكم السلام خصصته به، يبقى زودت التحية ولا ما زودتهاش؟ يبقى زودت الإيه؟ التحية.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. النهي عن الصلاة في مسجد الضرار وأحقية مسجد التقوى · 0:02
  2. حكمة تغافل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين · 0:57
  3. استغلال المنافقين لمجمع وأمر النبي بهدم مسجد الضرار · 1:32
  4. طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم · 2:29
  5. مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى · 4:46
  6. دلالة النهي المطلق في قوله تعالى لا تقم فيه أبدا · 9:01
  7. ثناء القرآن على طهارة أهل قباء وبيان كيفيتها · 9:34
  8. حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله · 13:24
  9. بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية · 15:42
  10. الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده · 17:42