أرشيف الشعراوي

مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى

سورة التوبة · الآية 108 · تفسير سورة التوبة — الآية 108 · 4:46 – 8:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا ادي التاني وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ترقبا وانتظارا للراهب اللي جاي ده لمن حارب الله ورسوله كلمه من قبل فيها ايحاء بان ان كنتم بتحاربوا لكم حاجه يعني تاذوا بها ده الكلام ده كان ايه؟ ده كان زمان ده كان زمان ساعه ما تشوف واحد كده مره ولا مره عمل كذا وكذا تقوم تقول له لا طمن نفسك ما عادش الكلام ده حيجوز ده الكلام ده كان ايه؟ كان زمان ولذلك القرآن حينما يقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم احوال اليهود يقول له ده كانوا بيقتلوا الانبياء بالله لو قال له يقتلون النبيين بغير حق وهو نبي ما كانش يجي في خاطره كده انهم يمكن يقتلوه يمكن يجي في خاطره انهم ما دام ما دام عندهم جرأه وبيقتلوا مين؟ بيقتلوا الانبياء يقوم ربنا يطمنه ويقول له لا يطمنه ويكبتهم ويقطع عندهم الامل يقول له تقتلون فلما تقتلون أنبياء الله من قبل؟ الله أكن بقى دلوقتي ما عادش ممكن، فلما يقول من قبل يبقى طمأن رسول الله أن ذلك لن يكون، وعمل إيه؟ وكبت الفكرة دي عندهم إن فكروا إيه؟ إن فكروا فيها، وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل، وبعد ذلك يأتي القرآن بشيء في نيتهم أن يفعلوه لسه ما فعلوش ولكن في نيتهم انهم يفعلوه ومع ذلك القرآن يقول ان في نيتهم انهم يعملوا كذا ومن غبائهم برضه يعملوه لو كان عندهم شويه ذكاء كانوا يعملوا ايه؟ كانوا يقولوا هو قال انهم هيحصل منهم كذا لا بلاشها دي فوتها دي عشان نبين انه كلامه كده في الهواء. قال لا طب ما انتوا عرفتوا ان القرآن قال هيحلفوا. الله كان بقى ما فيش واحد فيهم رشيد عنده عقل وعنده تفكير يقول لهم يا ناس ما دام القرآن قال هيحلفوا إن أردنا إلا الحسنى ما تحلفوش. لما ما تحلفوشي يبقى ده يشكك مين؟ المسلمين نفسهم يقول ده القرآن بتاعكم قال هيحلفوا وهم ما إيه؟ ومع ذلك إيه؟ من غبائهم أيضا إيه؟ يحلفون في أمر لهم فيه اختيار أن يفعلوه أو لا يفعلوه. زي كلمة إذا مان بتاع البقرة سيقول السفهاء من الناس. سيقول يبقى لسه ما قالوش. ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. طب بالله القرآن لما نزل والقرآن يتلى ويتلى كده في الصلاه وكل واحد عارفه وبعدين بيقول له انا هوليك هوريك القبله اللي انت عايزها بس اعلم انك اذا توليتك اني القبله سيقول السفهاء من الناس اللي هم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. طب بالله لما سمعوا ان القرآن قال سيقول ما يجيش واحد منهم عاقل كده يقول لهم القرآن قال كذا. احنا عايزين ما نقولش ولا كلمه. عشان لما احنا ما نقولش ولا كلمه يقوموا المؤمنين يقولوا الله ده القران قال هيقولوا هم ومع ذلك قالوها ولا يحلفن ومش مش زي سيقول قال لك ولا يحلفن يبقى اكدها بالايه؟ بالقصر ده من القصر ولا يحلفن ان اردنا الا الحسنى يعني ما اردنا باتخاذ مسجد الضرار الا الخصله الايه؟ الكويسه ايه يا اخوان الخصله الكويسه؟ قالوا والله احنا يا رسول الله ما عملناش الحكايه دي الا علشان نيسر للمعذورين والمرضى والعاجزين اللي ما يقدروش يمشوا للمشوار بتاع المسجد المسجد الاخر وفي الليله المطيره والليله الشاتيه يبقى في مكان يصلوا ايه؟ ولا يحلفن ان اردنا الا الايه؟ الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. النهي عن الصلاة في مسجد الضرار وأحقية مسجد التقوى · 0:02
  2. حكمة تغافل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين · 0:57
  3. استغلال المنافقين لمجمع وأمر النبي بهدم مسجد الضرار · 1:32
  4. طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم · 2:29
  5. مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى · 4:46
  6. دلالة النهي المطلق في قوله تعالى لا تقم فيه أبدا · 9:01
  7. ثناء القرآن على طهارة أهل قباء وبيان كيفيتها · 9:34
  8. حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله · 13:24
  9. بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية · 15:42
  10. الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده · 17:42