أرشيف الشعراوي

الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده

سورة التوبة · الآية 108 · تفسير سورة التوبة — الآية 108 · 17:42 – 21:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين. المطهرين أيوه ليه؟ أم قال لك لأن الذي يحب دائما ان يكون طاهرا يبقى انسب فيوضات الله عليه وما دام الذرات كلها طاهره من النجاسات المعنويه ومن النجاسات الايه؟ الحسيه يبقى جهاز استقبال الفيوضات من الله صالح للاستقبال والا فالله سبحانه وتعالى يرسل امداداته في كل لحظه امداداته على الخلق ايه؟ لا تنتهي ولذلك بيقول انا قيوم انا ايه؟ قيوم واطمئنوا انتم ان كنتم عايزين تناموا ناموا لان اصل ربكم لا تاخذه سنه ولا نوم الله الله الله ارتاحوا الله يبقى الايمان جاي عشان يريحني ولا يتعبني؟ انا ده بيقول لي نام انت انا ما تاخذيش ما تخافش لا تاخذني ايه؟ وانا ايه؟ قيوم عليك وانا يداي مبسوطتان الله يبقى عمال بيطمني ده كل ده بمجرد الامام باخد الخصائص دي قال لك اه فان اردت استدامه فيوضات الله عليك فصحح جهاز استقبالك بألا توجد فيه لا نجاسه حسيه ولا نجاسه ولا نجاسه معنويه ولذلك اذا شفت واحد قاعد وعنده فيوضات اعلم انه ايه؟ جسمه ذراته مبنيه من حلال ما عندوش قذاره معنويه ما عندوش قذاره حسيه يقوم تقول يا سلام على شوف وجهه، شوف الفيوضات اللي عليه، شوف كلامه، شوف استقباله مش عارف ايه، شوف عمال تشوف السمت كده تلاقيه مثلا بربري. انما تلاقي له اسر في البربريه، اسر في السواد بتاعه. يخطفك كده، ويمكن واحد ابيض قوي قوي وتلاقيه مكلق ليه؟ لان الفيوضات بتاعت ربنا مش متجليه ايه؟ الفيوضات تيجي ازاي؟ قام قال لك: اذا افتكرت من الفيوضات التي لربك فابحث عن فساد جهازك لاستقباله. المحطة بتذيع اللي راديو سليم يجيب له واللي راديو ملخبط ما يجيبش تبقى لما الراديو بتاعك ما يجيبش تقول ده المحطة ما بتذيعش ولذلك لما قال بل يداه مبسوطتان احرص دائما على أن تتناول من يد ربك. ما دام مبسوطة بالمدد الذي لا ينتهي. خد دايما منين؟ ولذلك ايه؟ الحديث ان الله ايه؟ ايه؟ يبسط يده بالنهار ايه؟ ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل طب اي ليل واي نهار؟ اي ليل واي نهار؟ طب بان الليل يبتدي عندي وينتهي عندي واحد ويبقى يبقى الليل مستمر والنهار يبقى يداه مبسوطتان دائما. ما تنقبضش ابدا. لا تكن فيه ابدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. النهي عن الصلاة في مسجد الضرار وأحقية مسجد التقوى · 0:02
  2. حكمة تغافل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين · 0:57
  3. استغلال المنافقين لمجمع وأمر النبي بهدم مسجد الضرار · 1:32
  4. طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم · 2:29
  5. مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى · 4:46
  6. دلالة النهي المطلق في قوله تعالى لا تقم فيه أبدا · 9:01
  7. ثناء القرآن على طهارة أهل قباء وبيان كيفيتها · 9:34
  8. حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله · 13:24
  9. بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية · 15:42
  10. الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده · 17:42