أرشيف الشعراوي

حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله

سورة التوبة · الآية 108 · تفسير سورة التوبة — الآية 108 · 13:24 – 15:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى في حب إيه؟ متبادل، لأن الحب لما يبقى من طرف واحد يبقى ده اسمه الشقاء. ولذلك أنت الحبيب هو بيقول له أنا بحبك ولكني أعوذ به من أن أكون حبيبًا غير محبوب. تبقى بلوته تقيلة قوي وشقاء المحبين كلهم يبقى الحب من جانب إيه؟ من جانب ما هو في حب وفي عداوة الحب لما يكون من الجانبين يأخذ قمة الإسعاد والعداوة لما تكون من جانبين تأخذه قمة الإيعاد والإبعاد يعني إذا كانت العداوة بين من واحد لواحد والواحد الثالث مش معادي تبقى العداوة تنتهي يقول لك أنا عملت فيك كذا وما عملش يعني بيخزع على عربه بقى يسقط يتليق على نفسه لكن لما تكون العداوة متبادلة ده يعمل وده يعمل تبقى دي بتتقد بقى اتقاد فظيع كذلك الحب لما يبقى ايه؟ متبادل يبقى انا كل ما تشوف الرد على الحب بحب هتحب ايه؟ تحب ايه؟ اكتر ولما اما تحب اكتر تبقى اكنك حييت الحب بايه؟ وكذا يفضل الحب ايه؟ ينمو ولا يكون كذلك الا اذا كان حب القلوب فيما لا يتغير. اللي هو الحب في الله. انما تحب عشان دنيا هو يديك الاول ومش عارف شوف الكلمه طماع ده مش فإذا رأيت حبا بين اثنين يتناقص بمرور الزمن فاعلم انه حب لغير الله. وإن رأيت الحب ينمو كل يوم فاعلم انه حب في الله. نعم وقلنا زمان واحنا بنتكلم عن فرعون وموسى عداوه بينهم وبين بعض بقى وفالتقطه ايه؟ قالوا فرعون ليكون لهم ايه؟ عدوا. بقى هم التقطوه عشان يبقى عدو. ده لو كانت جت في بالهم دي كانوا قتلوه. انما هم التقطوه ليكون قرة عين. فشوف ازاي كيف يدخل الله على تغفير الكافرين به. يقول له انت اللي تربيه وانت اللي مش عارف تعمل فيه ايه ولذلك يقول له اولم نربك فينا والدا يقول له ايوه يا فرعون انت اللي ربيتني والدا انما ربيتني عشان اعمل فيك ايه؟ انا هجامل تربيتك انت ولا جامل تربية من رباني ورباك؟ لا يا اخوان تربيتك ده ولا لها لازمه عندي خالص كده تبقى العداوه من جانب مين هنا؟ من جانب موسى فالتقطه ال فرعون ليكون لهم ايه؟ عدو طب العداوه من جانب مين الان؟ من جانب موسى طب يمكن العداوه لما تكون من جانب موسى ومش من جانب فرعون يعني تبقى هينه يقوم يقول لك لا قال لك يلتقطه عدو لي وعدو لي يبقى العداوه جت من مين؟ جت من هنا ومن هنا ولذلك هناك فسوف ياتي الله بقوم ايه؟ يحبهم وايه؟ ويحبونه لما يحبهم وبعدين هو يرد على تحيه الحب بحب زائل وهم يردون على تحيه الحب منه بحب زائل وهكذا تتوالى الزيادات زيادات حتى تصل الى القمه الايه؟ ولكن الحب عند الله لا نهايه له ولا يبقى هتفضل ولا ما تفضلش؟ هتفضل ولذلك

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. النهي عن الصلاة في مسجد الضرار وأحقية مسجد التقوى · 0:02
  2. حكمة تغافل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين · 0:57
  3. استغلال المنافقين لمجمع وأمر النبي بهدم مسجد الضرار · 1:32
  4. طبيعة المنافقين وخوفهم الدائم وريبهم في نفوسهم · 2:29
  5. مقاصد مسجد الضرار وأيمان المنافقين الكاذبة بإرادة الحسنى · 4:46
  6. دلالة النهي المطلق في قوله تعالى لا تقم فيه أبدا · 9:01
  7. ثناء القرآن على طهارة أهل قباء وبيان كيفيتها · 9:34
  8. حقيقة الحب المتبادل بين العبد وربه وثبات الحب في الله · 13:24
  9. بلاغة القرآن في التنكير والتعريف في صيغ السلام والتحية · 15:42
  10. الطهارة الحسية والمعنوية كشرط لاستقبال فيوضات الله ومدده · 17:42