دلالة اسم الإشارة "أولئك" وشموله لصنفي المؤمنين
سورة البقرة · الآية 5 · تفسير سورة البقرة — الآية 5 · 0:00 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يريد الحق سبحانه وتعالى أن يصف الذين آمنوا أولا والذين آمنوا ثانيا. قال أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون. أولئك من هم الأولون أم أم الذين آمنوا ثانيا؟ ما عندنا صنفين من الإيمان. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون هذا صنف. والذين يؤمنون بما أنزل إليك وبما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يؤمنون هذا صنف آخر أولئك تعود إلى من؟ تعود إلى مجموعهم يعني الاتنين طيب لما كان أولئك على هدى من ربهم يقول وهم المفلحون إنما قال ثانيا وأولئك هم المفلحون يبقى فيه أولئك إلى مكان وأولئك إلى مكان آخر نقول له صادق هل الوصفان في اولئك على هدى واولئك هم المفلحون متحدين؟ الخبر مختلف اولئك على هدى والهدى هو الدلاله الموصله للمطلوب واولئك هم المفلحون هل هي الدلاله ولا الغايه المطلوبه؟ الغايه المطلوبه يبقى هم على هدى فوصلوا الى الفلاح يبقى الاول دلاله موصله الى المطلوب والثاني غاية وهو الفلاح. طيب الاولين لهم الدلالة فقط وليست لهم الغاية؟ والثانيين لهم الغاية وليست لهم الدلالة؟ ولا الاثنين لهم الدلالة بالهدى ولهم الغاية بالفلاح؟ الاثنين الاثنين الله يبقى اذا اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون يجب ان تكون لمن؟ للصنفين معا للصنفين معا، وإن أردت أن تجعل لصنف إشارة، ولصنف آخر إشارة، فتلك من بلاغات القرآن.
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة اسم الإشارة "أولئك" وشموله لصنفي المؤمنين · 0:00
- بلاغة أسلوب الاحتباك في القرآن ونموذجه في سورة آل عمران · 2:28
- أثر أسلوب الاحتباك في بيان وحدة الإيمان وجزائه · 6:09
- الفارق الدلالي بين الاستعلاء في "على هدى" والظرفية في "في ضلال" · 7:34
- حكمة اختيار لفظ "المفلحون" وأثر التكليف في تربيب الفائدة للمؤمن · 10:19
- حقيقة الفلاحة بين تعليم الله لآدم ومفهوم الحرث والإنبات · 13:49
- الحكمة الكونية والبيولوجية في إنبات البذرة وأهمية حرث الأرض · 17:11
- التمثيل بمضاعفة نتاج الفلاحة لتقريب الجزاء الأخروي في "المفلحون" · 18:55