أرشيف الشعراوي

تفنيد دعوى المفكرين العصريين بتدرج الإنسان من الكفر إلى التوحيد

سورة يونس · الآية 19 · تفسير سورة يونس — الآية 19 · 0:57 – 2:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك المفكرين العصريين بيقولوا لك إيه؟ قال لك إن الناس كانوا كلهم كفره. ثم ارتقى العقل. في ان فيه قوى. فبقينا نشوف ايه القوي في الاجناس عشان نعبده. فلقوا الجبل ده هو الصلب هو اللي ما بيش عارف ايه بياخده، وناس لقوا الشمس، وناس لقوا القمر، وناس لقوا النجوم، وناس لقوا الشجره اللي بتورث كده وتثمر، فكل واحد نظر الى جهه ايه؟ اه قال يعني الانسان اهتدى للدين بعقله. يعني الاول كان ايه؟ كان كافر. وبعدين ايه؟ ابتدى ايه؟ عقله يترقى الى ان يصل الى التوحيد. يقول له معنى ذلك انك تريد ان تعزل الخلق عن خالقهم. كان الله خلق الخلق وامدهم بقوام حياتهم الماديه ثم ضن عليهم بقيام حياتهم المعنويه. وقال لهم بقى عيشوا بقى في الارض واكيدوا زي ما انتم عايزين. بقى يضمن لنا حياتنا الماديه ولا يضمنش للحياه الماديه قيم تحرسها من الشراسه؟ ده ده كلام معقول؟ مش معقول.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الجمع بين آيتي يونس والبقرة في بيان أصل الأمة الواحدة · 0:00
  2. تفنيد دعوى المفكرين العصريين بتدرج الإنسان من الكفر إلى التوحيد · 0:57
  3. حقيقة بعثة النبيين لإنهاء الاختلاف والعودة إلى أصل الإيمان · 2:10
  4. قدم البيت الحرام وأسبقية المنهج الإلهي على وجود البشر · 5:46
  5. طروء الكفر على الناس وباباه: الغفلة والتقليد · 8:58
  6. حقيقة الغفلة وأثر انشغال بؤرة الشعور وتراكم الران · 11:00
  7. أثر تقليد الآباء والفرق القرآني بين المهتدين والمقتدين · 19:14
  8. رسالة آدم عليه السلام ووجود المنهج الإلهي منذ بدء الخليقة · 22:23
  9. تأخير العقاب الدنيوي وتفسير الكلمة السابقة من الله · 24:49