أرشيف الشعراوي

قدم البيت الحرام وأسبقية المنهج الإلهي على وجود البشر

سورة يونس · الآية 19 · تفسير سورة يونس — الآية 19 · 5:46 – 8:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك إزاي؟ قال لك أنت حين تقرأ قول الحق سبحانه وتعالى إن أول بيت وُدع للناس للذي بمكة مبارك. اللي يجي يقول لك ده إبراهيم هو اللي بنى الإيه؟ البيت. نقول له طيب عاد والناس قبل إبراهيم من أول إبراهيم لآدم ما كانش لربنا بيت علشان يحجوا إليه؟ طب إشمعنى الناس اللي بعد إبراهيم يبقى فيه بيت لربنا والناس اللي قبل إبراهيم؟ مع أن الله يقول إن أول بيت وُدع مين؟ للناس. للناس، ما مدلول الناس؟ من هم الناس؟ من ادم إلى أن تقوم الساعة. يبقى إذا ما دام يوجد ناس يبقى لازم يوجد إيه؟ بيت. يبقى ما تقولش إبراهيم اللي وضع البيت بقى. ده البيت موضوع قبل مين؟ وقبل آدم أيضا، ليه؟ لأن ما دام إن أول بيت وضع للناس يبقى لازم واضعه غير الناس. واضع البيت غير مين؟ غير الناس. غير الناس. يبقى ما تقوليش لإبراهيم وتخوض لسطحيات الآيات. لأنك لو أخذت حقائق الآيات لعلمت أن بيت الله قبل أن يوجد آدم لأنه من الناس وضع لله بيت ليحج إليه آدم، بدليل أن الله لم يقل يبني إبراهيم البيت ينشئ البيت إذ يرفع إبراهيم القواعد يرفع والرفع بعد ثالث الرفع بعد إيه؟ ثالث رفع إحنا مش عندنا المساحات إحنا عندنا أطوال ومساحات وحجوم. الأطوال دي بتعوز بعد واحد. المساحات بتعوز إيه؟ بعدين. طول وإيه؟ وعرض أو محيط. الأحجام تعوز إيه؟ تعوز ارتفاعه. إذا اللي عمله إبراهيم عمل في الطول ولا في المساحة ولا في التحجيم؟ في التحجيم. يرفع إبراهيم القواعد. يبقى كأن الطول والعرض معروفين ولا لأ؟ بدليل أن الله يقول: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت. عرفناه مكان الإيه؟ وإذ يقول الله سبحانه وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ومين؟ وإسماعيل يبقى إبراهيم وإسماعيل بيعملوا إيه؟ بيرفعوا القواعد وكيف يشارك إسماعيل وإبراهيم في رفع قواعد البيت إلا إذا كان إبراهيم له من القوة ما يعين به أباه على البناء. إسماعيل يبقى عنده قوة يعين بها على الإيه؟ طب لكن ده ربنا لما جاب اسماعيل رضيع مع امه وهي شايلاه ولا حول له ولا قوه، قال رب اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم. يبقى عند بيتك المحرم معلوم ولا مش معلوم؟ قبل ان توجد لاسماعيل قوه هذه القوه تساعده اباه في ان يرفع الايه؟ في ان يرتكب.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الجمع بين آيتي يونس والبقرة في بيان أصل الأمة الواحدة · 0:00
  2. تفنيد دعوى المفكرين العصريين بتدرج الإنسان من الكفر إلى التوحيد · 0:57
  3. حقيقة بعثة النبيين لإنهاء الاختلاف والعودة إلى أصل الإيمان · 2:10
  4. قدم البيت الحرام وأسبقية المنهج الإلهي على وجود البشر · 5:46
  5. طروء الكفر على الناس وباباه: الغفلة والتقليد · 8:58
  6. حقيقة الغفلة وأثر انشغال بؤرة الشعور وتراكم الران · 11:00
  7. أثر تقليد الآباء والفرق القرآني بين المهتدين والمقتدين · 19:14
  8. رسالة آدم عليه السلام ووجود المنهج الإلهي منذ بدء الخليقة · 22:23
  9. تأخير العقاب الدنيوي وتفسير الكلمة السابقة من الله · 24:49