أرشيف الشعراوي

طروء الكفر على الناس وباباه: الغفلة والتقليد

سورة يونس · الآية 19 · تفسير سورة يونس — الآية 19 · 8:58 – 11:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كان الناس الا امه واحده فاختلفوا ولولا كلمه سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون. وقلنا ان هذه الايه وردت في سوره البقره ولكن باسلوب اخر كان الناس امة واحده فبعث الله النبيين فالذين قالوا كان الناس امة واحده فبعث الله النبيين قالوا انهم كانوا امة واحده على الكفر فبعث الله النبيين بالايمان نقول له انظر الى عجز الايه فانه قال ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه اذا فمجيء النبيين للاختلاف إذا فقول الحق سبحانه وتعالى كان الناس أمة واحدة لابد أن نأخذ من عجز الآية فاختلفوا فبعث الله النبيين ليحكموا بين الناس فيما هم فيه فيما يختلفون وكنا بقى إن الأصل الإيمان ولكن الكفر طرأ عليه والكفر طرأ عليه من بابين الباب الأول باب الغفلة الباب الثاني باب تقليد الآباء والدليل على ذلك أن الله سبحانه حينما تكلم عن ميثاق الذر "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى اقرأ بقى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن إيه؟ عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم" إذا باب التفصي عن الحكم الإيماني مدخله بابين، المدخل الأول الغفلة، الغفلة يعني إيه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الجمع بين آيتي يونس والبقرة في بيان أصل الأمة الواحدة · 0:00
  2. تفنيد دعوى المفكرين العصريين بتدرج الإنسان من الكفر إلى التوحيد · 0:57
  3. حقيقة بعثة النبيين لإنهاء الاختلاف والعودة إلى أصل الإيمان · 2:10
  4. قدم البيت الحرام وأسبقية المنهج الإلهي على وجود البشر · 5:46
  5. طروء الكفر على الناس وباباه: الغفلة والتقليد · 8:58
  6. حقيقة الغفلة وأثر انشغال بؤرة الشعور وتراكم الران · 11:00
  7. أثر تقليد الآباء والفرق القرآني بين المهتدين والمقتدين · 19:14
  8. رسالة آدم عليه السلام ووجود المنهج الإلهي منذ بدء الخليقة · 22:23
  9. تأخير العقاب الدنيوي وتفسير الكلمة السابقة من الله · 24:49