أرشيف الشعراوي

تفسير مجيء أمر الله ليلا أو نهارا ومصير الدنيا للحصاد

سورة يونس · الآية 24 · تفسير سورة يونس — الآية 24 · 22:06 – 24:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في المياه، حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وتزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً. شوف الدقة بقى في الآداء، أتاها أمرنا ليلاً أو إيه؟ أو نهاراً. أهي دي مثلاً قبل العلم ما يتقدم ويثبت إن الأرض كورة وبتدور ومش عارف وكل ليل مقابله ايه؟ نهار كنا يعني المساله نقول اهو تنويع لا ابدا لانها ان قامت ليلا عند قوم تكون نهارا عند مين؟ عند اخرين ليلا ايه؟ اقرا افامن اهل القرى ان ياتيهم باسنا بياتا وهم نائمون او امن اهل القرى ان ياتيهم باسنا ضحى وهم يعني هيجي في الوقت ده ويجي في الايه؟ طب ولا ياتي ده هيجي هتاتي في وقت واحد قام قال لك ما هيبقى عند جماعة بايات وعند جماعة إيه؟ وعند جماعة ضحى. كذلك ليلًا إيه أو إيه؟ أو نهارًا. فجعلناها حصيدة محصودة. زي الصريم ما قلنا مصرومة مقطوعة. فجعلناها حصيدة كأن لم تغنى بالأمس. تغنى بالأمس يعني لم توجد. كأن لم تغن، كأن ما كانش لها إيه؟ ما كانش لها وجود. كأن لم تغنى بالأمس. كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون، فإذا كانت الحياة الدنيا كلها عمليتها كلها زي العملية بتاعت شوية زرع اللي تزهزه وتزخرف وبعدين تؤول إلى ايه؟ فيجب أن تتنبهوا إلى أن كل زخرف إلى زوال، وإياكم أن تفتنوا بزهزه الدنيا في شيء، فما دامت المسألة كده فإياكم أن تحرصوا على أن تبغوا لأن البغي متاع الحياة الدنيا والحياة الدنيا وصفها هو هذا كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. حكمة نزول الماء العذب من السماء ودورة التبخير والتكثيف · 0:00
  2. الفرق اللغوي بين الخلط الانفصالي والامتزاج · 1:01
  3. دلالة باء السببية في إنبات الزرع وعناصر نموه · 2:26
  4. قواعد ضرب المثل في القرآن وشبهة التشبيه برؤوس الشياطين · 5:19
  5. حكمة إبهام التشبيه برؤوس الشياطين ونسبية إدراك القبح · 8:32
  6. تمثيل زوال الحياة الدنيا وبهجتها بزوال خضرة النبات · 11:38
  7. إدراك الكائنات والجمادات وسلامة فطرتها لخلوها من الهوى · 15:32
  8. حقيقة حياة الموجودات ودلالة عموم الهلاك في القرآن · 20:52
  9. تفسير مجيء أمر الله ليلا أو نهارا ومصير الدنيا للحصاد · 22:06
  10. الفروق الدلالية بين التفكر والتعقل والتذكر والتدبر · 24:15
  11. المقارنة بين فناء الدنيا وخلود الآخرة والدعوة إلى دار السلام · 25:24