تبرؤ المعبودين والجن من عبادة المشركين يوم القيامة
سورة يونس · الآية 29 · تفسير سورة يونس — الآية 29 · 0:01 – 0:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما كنتم إيانا إيه؟ تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلون. إحنا ما نرضوناش من حكاية العبادة اللي أنتم عملتوها دي ولا لنا علم إيه؟ ولا لنا علم كونوا يستشهدوا بالله الذي يعلم الخبأ في السماوات والأرض دليل على أن صحيح الكلام ده ولا لأ؟ يبقى ده من أي قسم من أقسام الشركاء والمعبودين من قسم الملائكة إيه؟ ومن قسم النبي اللي هو عيسى ومن قسم الأصنام والأشجار والإيه؟ والكواكب. بقي القسم الاخر القسم الاخر اللي هو ايه بقى؟ الجن ولذلك لما لما ربنا يسال الملائكه هؤلاء اياكم كانوا يعبدون يقولوا ايه؟ سبحانك انت ولينا بل كانوا يعبدون ايه؟ بل كانوا يعبدون الجن.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تبرؤ المعبودين والجن من عبادة المشركين يوم القيامة · 0:01
- تفسير قوله تعالى «يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس» · 0:49
- المقارنة بين طبيعة خلق الإنس من طين والجن من نار · 2:10
- تفاوت القدرات في إحضار عرش بلقيس لسيدنا سليمان · 4:11
- حقيقة السحر والاستعانة بالجن وفتنة التعلم · 10:27
- الفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء وعرض الأمانة · 12:40
- مفهوم استمتاع الإنس بالجن وعاقبة طلب العزة بغير قدر الله · 16:49
- عداوة الأخلاء يوم القيامة وتبرؤ الشيطان من أتباعه · 20:38
- مشهد الحساب وتخاصم المستكبرين والمستضعفين وأزواجهم · 25:01
- طلب الكافرين إذلال مضليهم ودلالة «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 30:02