أرشيف الشعراوي

مفهوم استمتاع الإنس بالجن وعاقبة طلب العزة بغير قدر الله

سورة يونس · الآية 29 · تفسير سورة يونس — الآية 29 · 16:49 – 20:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا قال يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ايه يعني استكثرتم من الانس؟ اخذتم منهم كثير، ولماذا اخذتم كثير؟ لانكم انتم اديتوهم سلاح لم يوجد عندهم فخلى فرصة بعض البشر فوق فرصة مين؟ فوق فرصة الايه؟ فقالوا الجماعة بتوع الانس قال له صحيح استمتع بعضنا ببعض، يعني احنا استمتعنا بالجن والجن استمتع بنا، استمتع بعضنا بايه؟ بعضنا ببعض. طيب ما هو استمتاع الجن بالانس؟ واستمتاع الانسي بالجن. قال لك استمتع الجن بالانس لانه هيعينه على معصيه وما دام هيعينه على المعصيه هيصدق مين؟ ابليس في قوله لاغوينهم ولاقعدن لهم صراطك المستقيم ويعمل بقى عليهم هو اللي طيب واستمتاع الانسي بالجن لانه حقق له كثيرا من شهوات انتصار نفسه على مساويه من الانس يبقى استمتع بعضنا ايه؟ ببعض. هذا الاستمتاع لا يعطي امرا زائدا عن المقدور لكل جنس. ولذلك قلنا ان الجماعه اللي بيشتغلوا بالسحر وتسخير الجن ومش عارف ايه وبتاع، صحيح يعملوا ويخيلوا للناس انهم كذا وكذا وكذا، ولكن ايعطونهم فرصه في الحياه فوق فرصه جنسهم؟ لا، زادوهم رهقا. وانه كان رجال مال ايه؟ يعوزون برجال فزادوهم رهقا، اتعبوهم. مش خدوا فرصة تقويهم وبعد ذلك قلنا المسألة من أبسط ما يكون أنك تجد الذي يعلم السحر ويعلم تسخير الجن في خفة حركته في الأشياء رزقه ممن لا يعلم السحر. رزقه من مين؟ ممن؟ ولو قال له كان يعني شاطر كان يبقى شاطر في مين؟ في نفسه. وأن الله يجعل له سمة في شكله. تبقى مميزه، ساعة ما تشوفه كده عليه ايه؟ يبقى عليه غبره كده، وتجد في ذريته شذوذ. لا تجد له ذريه الا وفيها افة شاذه، الا اعور والاقرن والاعرج والاقطع، لانه اخذ فرصه في الحياه من مين؟ من من الجن، الفرصه دي مش هتزودك هتتعبك كمان، ليه؟ ليلزم كل انسان ادبه وقدر ربه فيه. ما يفتكرش انه ما طب ما احنا في البشر البشر نفسهم مش فيه واحد بيستعمل فتوات ولا ناس من اللي بيضربوا نار ولا ناس من اللي بيسمهم ولا ناس مش عارف ايه وبيعمل عشان ايه؟ عشان ياخذوا فرصه على مين؟ على عدوه وبعدين ياخذ الفرصه مره والثانيه وبعدين النتيجه ايه؟ ايه النتيجه؟ يمكن ينقلب عليه مين؟ اه اللي هو ماجره ده يبقى زادهم ايه؟ اذا فكل واحد من الخلق جنسا او افراد جنس لابد ان يحترم قدر الله في نفسه، والا ياخذ فرصه من جنس اخر مدعيا ان هذه الفرصه تزيده في دنياه شيئا، بل ستزيده تعبا وتزيده ايه؟ وتزيده رهقه. ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا، قال النار مثواكم، المستمتع الاول والمستمتع مين؟ الثاني، ثم يعرض الحق ايضا.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تبرؤ المعبودين والجن من عبادة المشركين يوم القيامة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى «يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس» · 0:49
  3. المقارنة بين طبيعة خلق الإنس من طين والجن من نار · 2:10
  4. تفاوت القدرات في إحضار عرش بلقيس لسيدنا سليمان · 4:11
  5. حقيقة السحر والاستعانة بالجن وفتنة التعلم · 10:27
  6. الفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء وعرض الأمانة · 12:40
  7. مفهوم استمتاع الإنس بالجن وعاقبة طلب العزة بغير قدر الله · 16:49
  8. عداوة الأخلاء يوم القيامة وتبرؤ الشيطان من أتباعه · 20:38
  9. مشهد الحساب وتخاصم المستكبرين والمستضعفين وأزواجهم · 25:01
  10. طلب الكافرين إذلال مضليهم ودلالة «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 30:02