أرشيف الشعراوي

مشهد الحساب وتخاصم المستكبرين والمستضعفين وأزواجهم

سورة يونس · الآية 29 · تفسير سورة يونس — الآية 29 · 25:01 – 30:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغفلوا. قلنا ان هذا مشهد من مشاهد القيامه يفضح الله فيه الأتباع ويفضح فيه المتبوعين بحوار يكون على مشهد من أهل المحشر جميعا وقد كان من حظ هؤلاء وهؤلاء أن يمروا في المحشر ولو إلى غاية هي النار دون أن يوجد هذا الموقف من فضيحة بعضهم لبعض فقال الله لهم مكانكم أنتم يعني قفوا اللي هي بيقول فيها في آية أخرى: "واقفوهم، ويقول في آية ثالثة: "ولو ترى إذ وقفوا، إيه؟ عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض بالقول". يعني ده يقول كلام، وده يقول كلام، وده يقول كلام يعني حوار. حوار علشان تبقى الفضيحة إيه؟ علنية، ويبين لنا أن المحبة التي كانت بينهم على الشهوات وعلى الكفر والمعصية، انتهى امدها وبقيت الايه؟ وبقيت العداوه فبيقول لو ترى اذ وقفوا لو ترى يا محمد او او لو ترى يا من تتحقق منه الرؤيا لرايت امرا عجيبا هذا الامر ان الاحباب اللي كانوا في الدنيا متفقين على شر يجوا في الموقف ده ويعملوا ايه؟ يرجع بعضهم الى بعض بالقول ده يقول وده ايه؟ يرد عليه ثم يعرضوا لنا الحق صوره من رجع القبر فيقول: وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين. وقال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إزيائكم إن كنتم إيه إنكم كنتم إيه مجرمين انتم اللي مجرمين بطبيعتكم والا ما سمعتوا كلامنا احنا ليه؟ الله وقال يرد تال الذين استضعفوا وقال الذين استكبروا للذين إيه استضعفوا انتم قعدتوا تزنوا على أرذلنا بالليل وبالايه؟ بالنهار، وتزينوا لنا الايه؟ الكفر بالله، وتزينوا لنا عبادة غير مين؟ غير الله، بل مكر الليل والنهار استأمروننا بالكفر وتعملون كده، يبقى هذا يرجع بعضهم إلى بعض القول، يعني ده يقول قول وده يقول ايه؟ وده يرده، وبعد ذلك يأتي في الآية الأخرى احشروا الذين ظلموا وأزواجهم، يجيب الذين ايه؟ وأزواجهم، كلمة وأزواجهم دية تحتها خط لأن جعل الأزواج احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون يبقى الأزواج متقدمين في الإغراء وفي التوجيه إلى الشر قبل مين؟ قبل الأعداء ليه؟ لأن ده بقى الشيطان الملازم الشيطان اللي اللي ينتهز فرصة حاجة الرجل إليه ويملي ما يريد من إنه يعمل إيه؟ من إنه ينحرف عن الجد عشان بقى يهيئ له الحياة الإيه؟ الرتيبة والحياة الناعمة ويهيئ له الزينة ويخليه آه، كده شوف احشروا الذين ظلموا وإيه؟ وأزواجهم وما كانوا يعبدون إيه؟ وقفوهم أهي وقفوهم دي زي مكانكم. وقفوهم إنهم إيه؟ مسؤولون. ما لكم لا تناصرون؟ ما أنتم كنتوا حزب ويا بعض. بيبقى بينك وبين بعض العداوة، ما كل واحد ينصر الثاني. بل هم اليوم مستسلمون. ليه؟ لأنهم كانوا في دار حرية الاختيار. وهنا الان في دار جبرية الاقتدار. خلاص وقفوهم انهم ايه؟ مسؤولون ما لكم ايه؟ بل هم اليوم واقبل بعضهم على بعض ايه يتساءلون. قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين. يعني مستعملين علينا ايه؟ القوة بتاعتكم اوعى تفتكر ان هي قوة بس البطش او قوة التذليل او قوة الامن او اي قوة. اذا فالمواقف مفضوحة ولا لا؟ ده لون مقدمة من ألوان العذاب ليبين الله صدقه في قوله الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. تبرؤ المعبودين والجن من عبادة المشركين يوم القيامة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى «يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس» · 0:49
  3. المقارنة بين طبيعة خلق الإنس من طين والجن من نار · 2:10
  4. تفاوت القدرات في إحضار عرش بلقيس لسيدنا سليمان · 4:11
  5. حقيقة السحر والاستعانة بالجن وفتنة التعلم · 10:27
  6. الفرق بين وقت التحمل ووقت الأداء وعرض الأمانة · 12:40
  7. مفهوم استمتاع الإنس بالجن وعاقبة طلب العزة بغير قدر الله · 16:49
  8. عداوة الأخلاء يوم القيامة وتبرؤ الشيطان من أتباعه · 20:38
  9. مشهد الحساب وتخاصم المستكبرين والمستضعفين وأزواجهم · 25:01
  10. طلب الكافرين إذلال مضليهم ودلالة «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 30:02