أرشيف الشعراوي

دلالة «أنى لك هذا» ومسؤولية الكفيل في قصة مريم وزكريا

سورة يونس · الآية 30 · تفسير سورة يونس — الآية 30 · 0:00 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنالك دي وردت في القرآن برضه عند قصة سيدنا زكريا. مش هنالك ايه؟ هنالك دعا زكريا ربه. هنالك يعني ايه؟ يعني في هذا الوقت الوقت اللي هو ايه؟ التي قالت فيه مريم قولة أدت بها قضية اعتقادية إيمانية مع أنها مكفولة لسه ما عندهاش يعني ده زكريا يا نبي وهو اللي كافلها وعمال بيجيب لها رزقها ومش عارف ايه هي اللي بتعلمه ما دخل كلما دخل عليها ايه؟ زكريا المحراب وجد عندها ايه؟ رزقا. طب رزق الرزق ما به انتفع. الاكل والشرب كل حاجه يعني لازماها حاجاتها ضرورياتها. وجد عندها رزقا؟ طب ما هو اللي بيجيب الرزق قال لك اي وجد عندها رزقا لم ياتي هو به. ما هي لازم ناخذ كده بدليل انه قال انى لك ايه؟ فلو انه من الرزق الذي اعتاد ان يجيء به لما سال هذا الايه؟ لقى عندها برتقان وتفاح وهو جايب برتقان وتفاح، إنما هو ما جابش برتقان وتفاح وبعدين دخل لقى عندها برتقان وتفاح، يقوم يقول لها إيه؟ أنى لك هذا، يعني أنا ما جبتش ده، أنت جبتيه منين؟ دي ملحظية الكفيل، يقظة الكفيل على كل شيء، حين يجد مكفوله يتمتع بما لم يأت به، يبقى يقظته تتطلب منه أن يسأل من أين يأتي؟ الأم تشوف ولدها جاب قلم حلو كده هي ما جابتوش ولا أبوه جابه. تقوم تمسكه وتقول له انت غبي ده منين؟ جاب تفايه وهي ما جابتلوش تفايه، جاب شوكولاتايه، البنت جابت مش عارف منديل ولا شرب حلو كده بتلبسه وهم ما جابوش لا شرب ولا منديل. يقوم يقول ايه ان لك ايه؟ يبقى مهمه الكفيل يقظه الكفيل ان يتنبه الى المكفول حين يجده يتمتع بشيء هيه لم يات به. ودي مش بس بنظريه الكفيل ولو الكفيل العام. طب مش هي قضيه من اين لك هذا هي ديا؟ حين يراه متمتعا بشيء لا تؤهله حركته في الحياه اليه، يقول له انت جبتها منين؟ يبقى ده ميزان عشان يوزن ايه؟ عشان يوزن الحاجات عشان ما فيش واحد يختلس الانتفاع بشيء الغير وكافله لا يعلمه، يبقى لازم كافله يعرف كل حاجه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة «أنى لك هذا» ومسؤولية الكفيل في قصة مريم وزكريا · 0:00
  2. جواب مريم «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» ودعاء زكريا بالذرية · 2:32
  3. التمهيد الإلهي لمعجزة ولادة عيسى وفطنة مريم عليها السلام · 6:03
  4. تفسير قوله تعالى: «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 8:08
  5. دلالة «وردوا إلى الله مولاهم الحق» ومفهوم الفطرة والمولى الحق · 8:47
  6. تفسير قوله تعالى: «وضل عنهم ما كانوا يفترون» وضياع الشركاء · 10:46