التمهيد الإلهي لمعجزة ولادة عيسى وفطنة مريم عليها السلام
سورة يونس · الآية 30 · تفسير سورة يونس — الآية 30 · 6:03 – 8:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ليه ربنا جاب الحكايه دي؟ قال لك لان دي القضيه دي هي الحصانه اللي هتمنع مريم من ان تظن الظنون بعفتها. لانها ستضطر الى هذه القضيه، يرزق من يشاء بغير حساب هي هتحزن. فربنا خلاها هي اللي تقول. ليه؟ لانها هتجيب تولد من غير ما يمساها ذكر. من غير ما يمساها ذكر هي تعلم ان الاسباب جاريه في انه لا يوجد تناسل الا بوجود ايه؟ ذكر وانثى. وبعدين هي ربنا مقدر لها انها تولد من غير هذه العمليه. يقوم ربنا يجيب لها المقدمة دي عشان هي اللي تقول. إن الله يرزق من يشاء بغير إيه؟ بغير وبعدين زكريا يطبقها في مين؟ في نفسه. وبعدين هي تتعرض إيه؟ تتعرض لها. وبعدين لما ربنا بقى يجي يقول لها مبشرك إن ربنا جاي يبشرك ب الله بغلام اسمه إيه؟ المسيح إيه؟ عيسى بن مريم عيسى بن مريم. طب وبشرك بغلام، طب ومن قال لها إنك لن تتزوجي وتخلفي؟ ايه اللي جاب الحكايه دي؟ قالت له انا يبقى لي غلام ولم يمسسني، مين اللي قال لك الحكايه دي؟ طب انا بقول لك ان انا بشرك بان هيبقى لك ابن اسمه ايه؟ عيسى بن المسيح عيسى بن المسيح طب وايه اللي خلاكي تفهمي ان ما فيش ما لم يمسسكي بشر؟ قالت ما هي لما فهمت، شوفي الفطنه الفطنه الايمانيه ساعه ما نسبه الى امه عرفت ان ابوه ملغي. ساعه ما نسبه لامه عرفت ان ابوه ايه؟ ملغي. قالت بقى انا ازاي يجيني غلام وانا لم يمسسني ايه؟ ما هو واحد يقول ايه اللي عرفها الحكايه دي؟ ربنا بيقول لها انا هقابلك ولد اسمه المسيح عيسي. طب ايه اللي عرفها انها يعني مش هتتجوز وبعدين يجي لها غلاها؟ قالت لا ساعه مال ابن مريم يبقى دليل على ان ابوه ايه؟ ابوه ملغي مش موجود، فقالت ازاي هجيب ومفيش ذكر من سنين؟ نقول له ارجعي الى القضيه الاولى في قولك ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. نعم. يا سبحان الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «أنى لك هذا» ومسؤولية الكفيل في قصة مريم وزكريا · 0:00
- جواب مريم «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» ودعاء زكريا بالذرية · 2:32
- التمهيد الإلهي لمعجزة ولادة عيسى وفطنة مريم عليها السلام · 6:03
- تفسير قوله تعالى: «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 8:08
- دلالة «وردوا إلى الله مولاهم الحق» ومفهوم الفطرة والمولى الحق · 8:47
- تفسير قوله تعالى: «وضل عنهم ما كانوا يفترون» وضياع الشركاء · 10:46