أرشيف الشعراوي

جواب مريم «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» ودعاء زكريا بالذرية

سورة يونس · الآية 30 · تفسير سورة يونس — الآية 30 · 2:32 – 6:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلما دخل عليها وجعل منها رزق أنى لك هذا يبقى رزق أي لم يأتِ به. أنى لك هذا منين جبت دي؟ انظر إلى الجواب بقى الدقيق. قالت هو من عند الله. ثم تعلل الجواب. إن الله إيه؟ يرزق يرزق من يشاء بغير حساب. أنت أنت اللي بتجيني بحساب النهارده جايب لي كذا وجايب لي كذا إنما هو يرزق بإيه؟ بغير حساب. يا ترى بغير حساب لأنه وجد عندها أشياء لا توجد في مثل هذا الوقت. يبقى العجب من أمرين اثنين شيء لم يأتِ به هو وشيء مخالف للفترة اللي هو فيه. مثلا جابت عنب في زمن غير العنب، برتقال في زمن غير البرتقال مثلا. يبقى إذا دي يقظة مين؟ يقظة، قامت هي قالت له هو من عند الله وأخذ في قضية هذا الجواب إطار قوله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، أوعى تقول لي إزاي ما دام قلت لك إيه من عند الله؟ لو من عندك أو من عندي مساويك كان مفيش مانع، إنما ده من عند مين؟ من عند الله ومادام من عند الله فاطرح حسابك في الإيه؟ حسابك في الأشياء إن الله يرزق من يشاء بغير إيه؟ أهذه القضية كان يغفل عنها سيدنا زكريا ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ده قضيه موجوده انما لم تكن في بؤرة شعوره وهذا الوقت فلما هي جت عندها بؤرة شعوره لتجيب على مسأله ردته الى القضيه مش ردته الى علم القضيه ردته الى تذكر القضيه فلما شاف انها بتقول ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ذكر نفسه وقال طب ما انا بقى بلغت من الكبر عتية وامرأة عاقر وما دام ربنا بيجيب من غير حساب ويبقى مش ضروري ان ابقى شاب ومش ضروري ان ابقى كبيرة ومش ضروري ان هو يديني ولد برضه بقى ما هي من غير ايه؟ ما هي من غير حساب. هنالك اهي. يعني ساعة ما رد إلى ذكر القضية العقدية الإيمانية في أن الله ايه؟ يرزق من يشاء بغير حساب، هنالك دعا زكريا، هنالك يعني في الوقت ده تقول في الوقت ده أو في الإيه؟ أو في الزمن أو فيهما إيه؟ أو هنالك دعا زكريا ربه. دعاه قال له إيه؟ قال له بقى ما دام أنت بترزق بقى من غير حساب، المسألة اتضحت في ذهني، إحنا عايزين بقى إيه؟ ولد، وصحيح أنا بلغت من الكبر عتي ومش عارف إيه، وبعدين لما ربنا بشره بالغلام، قال الله، بشر بأنه هيجيب له غلام. قال له يا رب تاني يعني امرأتي عاقل، قال يعني بإيه؟ بده يؤكد المسؤول له بس يعني يعني أنا امرأتي عاقل وأنا بلغت من الكبر عتي، بل له قال كذلك قال ربك. الله أكبر هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا. الله. الحكمه بقى في هنالك هنالك اي حينما ذكرت مريم القضيه الايمانيه في ان الله يرزق من يشاء بغير حساب فعلمت كافلها ان يذكر قضيه كان هو على علم بها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة «أنى لك هذا» ومسؤولية الكفيل في قصة مريم وزكريا · 0:00
  2. جواب مريم «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» ودعاء زكريا بالذرية · 2:32
  3. التمهيد الإلهي لمعجزة ولادة عيسى وفطنة مريم عليها السلام · 6:03
  4. تفسير قوله تعالى: «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 8:08
  5. دلالة «وردوا إلى الله مولاهم الحق» ومفهوم الفطرة والمولى الحق · 8:47
  6. تفسير قوله تعالى: «وضل عنهم ما كانوا يفترون» وضياع الشركاء · 10:46