تفسير قوله تعالى: «وضل عنهم ما كانوا يفترون» وضياع الشركاء
سورة يونس · الآية 30 · تفسير سورة يونس — الآية 30 · 10:46 – 12:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب هم عرفوا المساله الجماعيه اللي كانت تجمعهم. ويعرف كل انسان بالفضيحه في الطوائف فضيحته في ذاته، يعني الجزئيات الخاصة بقى بتاعته، يعني الدكاكين. وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون. ضل يعني لم يهتدي. ضل عنهم ما كان الآلهة التي كنتم تعبدونها. ازاي ما عرفتش مواقعكم وأنكم في أزمة وفي خطر وتيجي تايه؟ تيجي تاخد بإيدكم. ضل عنهم هؤلاء الآلهة. مش عارفين مكانهم فين؟ ليه؟ لانهم لا علم لا علم لهم، وظل عنهم ما كانوا ايه؟ يعني كانه كان المفروض انهم كانوا يعبدون الهه، فلو ان هذه الالهه التي كان يعب كانوا يعبدونها من دون الله على شيء من الحق ووجدوهم في ماء تخده كان يجب انهم ايه؟ يدافعوا عنهم يدافعوا عنهم، لكن دول ما عرفوش هم فين حتى وظل عنهم ما كانوا ايه؟ ما كانوا يفترون اي يكذبونه كذبا متعمدا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «أنى لك هذا» ومسؤولية الكفيل في قصة مريم وزكريا · 0:00
- جواب مريم «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» ودعاء زكريا بالذرية · 2:32
- التمهيد الإلهي لمعجزة ولادة عيسى وفطنة مريم عليها السلام · 6:03
- تفسير قوله تعالى: «هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت» · 8:08
- دلالة «وردوا إلى الله مولاهم الحق» ومفهوم الفطرة والمولى الحق · 8:47
- تفسير قوله تعالى: «وضل عنهم ما كانوا يفترون» وضياع الشركاء · 10:46