دلالة اسم الجلالة وشموله لكل صفات الكمال الإلهي
سورة يونس · الآية 44 · تفسير سورة يونس — الآية 44 · 3:43 – 5:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله لا يظلم الناس شيئا. الله احنا عارفين انه علم على واجب الوجود. واجب الوجود المتصف بكل صفات الكمال التي عرفناها في الاسماء التي علمنا الله اياها ال99 اسم وان كان لله كمالات لا تتناهى لان اذا كانت الاسماء دي او الصفات دي ال99 بتؤدي صفات الكمال في الله يبقى كمال محدود ولكن كمالات الله لا ايه؟ لا تتناهى ولذلك النبي لما قال بكل اسم سميت به نفسك أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك. طب استأثر به ليه؟ أما قال لك عشان يخلي الآخرة لها مزيد من كمالات الله، يقول لنا عليها. ولذلك يقول فألهمني الله ما حامد لم أكن ما أعرفهاش قبل كده. أدي الله، يبقى الله علم على واجب الوجود. إيه؟ اللي فيه كل صفات الإيه؟ الكمال. صفات الكمال التي لا تتناهى. فإن قلت كيف تكون صفات الكمال في الله لا تتناهى؟ مع أن الصفات اللي احنا نعرفها اللي هي ال 99 تقول له صفات الكمال اللي لازمة لكونك دلوقتي، إنما في صفات كمال هتبقى في إيه؟ هتبقى في الإيه؟ في الأخرة، ولو أننا قلنا كده لحددنا صفات الكمال بالنسبة لله. إذا فالله هو الجامع لكل إيه؟ لكل هذه الأسماء، ما عرفناها وما لم علم على واجب الوجود، إذا قلت فلان العلم فلان فلان ده شاعر يبقى فلان الشاعر، وتاجر ويبقى تاجر، كريم ويبقى كريم، شجاع ويبقى شجاع، إنما مجموعين في إيه؟ في هذا اللفظ اللي هو فلان اللي اسمه كذا، كذلك كل صفات الكمال بمين؟ في لفظ مين؟ في لفظ الله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين البصر والبصيرة والاستشراف في السماع والرؤية · 0:01
- دلالة اسم الجلالة وشموله لكل صفات الكمال الإلهي · 3:43
- البدء ببسم الله وحكمة تسخير الكائنات للإنسان · 5:48
- شروط التكليف وعدالة التشريع الإلهي · 9:08
- حكمة التكليفات الشرعية ومصلحة العباد فيها · 10:46
- تفسير نفي الظلم عن الله وبيان ظلم الإنسان لنفسه · 14:32