شروط التكليف وعدالة التشريع الإلهي
سورة يونس · الآية 44 · تفسير سورة يونس — الآية 44 · 9:08 – 10:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نظجت خلاص تبقى كذلك الإنسان حين يبلغ معناه إنه إيه؟ ينضج ويصبح قادرا على إنجاب مثله، يقول له ربنا بقى أنا هكلفك في الوقت ده بقى مش هكلفك قبل كده ليه؟ لأن لو كلفتك قبل كده ثم يطرأ عليك سعار الغريزة اللي هي المراهقة تقول لا أنت خدتني على مشمي ده حاجة جدت عندي ماهيش يقول لك لا أنا هستنى لما ت إيه؟ يبقى معنى ذلك أن الحق سبحانه وتعالى خلق من عدم ورزق من عدو وربى حتى يكتمل الإنسان ثم ابتدأ يكلف ذلك الإيه؟ يكلف ذلك الإنسان وحين كلفه مش بس البلوغ. قال لك اشترط ان يكون العقل موجود. فالنضج في الرشد. خلاص؟ والعقل موجود يبقى ما فيش جنون، ما فيش فيه افه. وكمان ما فيش اقوى منك يرغمك على ان تعمل ما لا يريده الله. يبقى عايز على ايه وجود عقل، يبقى المجنون ما نكلفش. وناضج دون البلوغ ما بكلموش. حر الحركة والاختيار، يبقى المقرأ على حاجة من أقوى منه ما نكلفوش. يبقى إذا إذا كلف بعد هذه الأشياء اختيار البديلات ومن العقل. العقل موجود وناضج ولا قوة تمنعك عن الفعل. يبقى ده منتهى العدالة في التشريع ولا مش التشريع؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق بين البصر والبصيرة والاستشراف في السماع والرؤية · 0:01
- دلالة اسم الجلالة وشموله لكل صفات الكمال الإلهي · 3:43
- البدء ببسم الله وحكمة تسخير الكائنات للإنسان · 5:48
- شروط التكليف وعدالة التشريع الإلهي · 9:08
- حكمة التكليفات الشرعية ومصلحة العباد فيها · 10:46
- تفسير نفي الظلم عن الله وبيان ظلم الإنسان لنفسه · 14:32