أرشيف الشعراوي

حكمة التكليفات الشرعية ومصلحة العباد فيها

سورة يونس · الآية 44 · تفسير سورة يونس — الآية 44 · 10:46 – 14:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك كلفك بأشياء. الأشياء دي حين يكلفك بها لا تنظر إلى ما تأخذ منك من حجر على حريتك. لا خذ ما أعطتك من حرية الآخرين زي ما قلنا إن هو حرم عليك إنك تسرق من واحد لكنه حرم على ملايين الخلق أن يسرقوا منك يبقى القد ده اتعمل لصالحك ولا لضدك؟ هبقى إنك أطلقت يدك في الناس ماذا تصنع معهم؟ ما تقدرش تعمل فيهم كتير إنما لو انطلقوا كلهم عليك الله قال لك ما تبصش لمحارم غيرك طب ما هو قال لكل غير لا تنظروا إلى محارمه. قال لك زكي إن كنت واجدا، اوعى تقول ده بيضيع عليا فلوس اتعبت فيها وجبتها وعملت مش عارف ليه، ده هي مال الله وانت مستخلف فيه وجبته من من من مما خلق الله بترتيب ما خلق الله وطاقة ما خلق الله وبناخذ منك حاجة إيه بسيطة. ما تنظرش إلى أنني باخذ. عشان تعرف أن مفيش ظلم. لما بتنظر إلى إيه؟ انظر إلى أنك حين تفتقر نأخذ لك. يبقى اذا ما فيش ظلم، الشيء الذي تستشعره انه بياخذ منك حاجه بيعطيك اضعافها ولا ما بيعطيكش اضعافها؟ بيعطيك اضعافها. وبعد ذلك ننظر الى حركه الحياه. شوف لي امر الله بماذا؟ ونهى عن ماذا؟ وترك مباحا لك في ماذا؟ تقوم تجد اللي تركه مباح اكثر من اللي امر به واكثر من اللي ايه؟ من اللي نهى عنه. يبقى اذا تكليف الله لك مش ظلم. وإنما هو لصالحك. وبعد ذلك أيعود شيء مما تصنع في حركة الحياة على الحق؟ أيعطيه صفة لم تكن موجودة له؟ أيعطيه كمالا لم يكن موجود؟ لا ده بصفات الكمال خلقنا. يبقى إذا خلقنا وعملنا مالوش دخل في أن يزيد الله إيه؟ أن يزيد الله شيئا. يبقى إذا المصلحة بتاعتكم أنتم. المصلحة بتاعتكم نعم. ولكن انظر إليها لا إلى ساعة فعلها ولكن إلى الثمرة. إلى ثمرة الفعل. هل تيجي لواحد عمال بيجيب الفاس ويقطعه في ذريبته لياخذ السباق زي ما بنقول، وقاعد بقى عرقان والملح طالع على جتته وعمال يتعب له يوم ولا يومين ولا ثلاثة ولا أسبوع، وتقول الراجل ده مجهد نفسه، ده الراجل ده تعبان، ده الراجل ده، تقول له ياخدها أسبوع. وهيحرق كمان يومين، ويبذر في يوم، ويسقي كل شهر مرة، وبعدين يحط رجل على رجل طول السنة. فأي عمل يطلب منك بمشقة قسوه بإيه؟ بثمرتك، بما يعود عليك، ساعة ما تعمل العملية دي تلتفت تلاقي إن تكليفات الله، الراجل بقى اللي قاعد الناس عمالة بتسبخ وبتزرع ومش عارف وهو قاعد على القهوة. نقوم له استنى بقى لما يبقى كده لما يجوا يقطعوا الذرة ولا ولا يحصدوا القمح وهو لا له ذرة ولا له إيه؟ ولا له قمح. تبقى الحسرة بتاعته دي تساوي إيه؟ تبقى تساوي كتير أوي. تيجي لواحد مثلا الست تقول له أنت هتاخد أردب القمح من المخزن هتنقص القمح؟ هي فاهمة انه هينقص الأرض؟ لا ده هو هياخده ويرميه في الأرض عشان يجيب 15 أرداب. ما تنظروش إلى أنه إيه؟ إلى أنه نقص المخزن. يبقى لازم أن ننظر في استقبالات مناهج الله فيما تعطيه لا فيما تأخذه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق بين البصر والبصيرة والاستشراف في السماع والرؤية · 0:01
  2. دلالة اسم الجلالة وشموله لكل صفات الكمال الإلهي · 3:43
  3. البدء ببسم الله وحكمة تسخير الكائنات للإنسان · 5:48
  4. شروط التكليف وعدالة التشريع الإلهي · 9:08
  5. حكمة التكليفات الشرعية ومصلحة العباد فيها · 10:46
  6. تفسير نفي الظلم عن الله وبيان ظلم الإنسان لنفسه · 14:32