أرشيف الشعراوي

دلالة خاتمتي آيتي النعمة بين جحود الإنسان وسعة رحمة المنعم

سورة يونس · الآية 108 · تفسير سورة يونس — الآية 108 · 1:28 – 3:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يجي في آيتين اثنين، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لإيه؟ ظلوم كفار. آية ثانية، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله إيه؟ كفار. غفور رحيم. الصدر الايه واحد. ان تعدوا نعمت الله لا تحصوها، بس يقول هنا ان الانسان لظلوم وان الله لغفور رحيم. قال لك لان النعمه لها منعم ومنعم عليه. المنعم عليه بذنوبه لا يستحق لانه ظلوم وكفار. ولكن المنعم غفور رحيم. يبقى مره لاحظ المنعم ومره لاحظ الايه؟ المنعم عليه، من ناحيه المنعم عليه ظلوم الكفار ياخد نعمه ربنا وي ايه؟ مش مش السماء قالت للارض قالت السماء يا رب اذن لي ان اسقط كسفا على ابن ادم مش قال كده؟ فقد طعم خيرك وايه؟ ومنع شكرا. الارض انخسف بابن ادم قد طعم خيرك و الجبال اسقط على ابن ادم البحر اغرق اغرق بني ادم طعم طعم خيرك وايه؟ ومنع شكرا. ماذا يقول الرب للجميع؟ اولا الكون ده غيران غيران على الله والانسان ازاي يعمل اللي احنا في خدمته ازاي يبقى بالشكل ده؟ فبقول ربنا ادينا بس امر واحنا يعني نشوف شغلنا. قال دعوني وعبادي لو خلقتموهم لرحمتموهم. الله ما هي مش صنعتكم انما هي صنعتنا. ان تابوا الي فانا حبيبهم وان لم يتوبوا فانا طبيبهم. برضه هتني وراهم كده لما

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة التعبير القرآني في عجز الإنسان عن إحصاء نعم الله · 0:00
  2. دلالة خاتمتي آيتي النعمة بين جحود الإنسان وسعة رحمة المنعم · 1:28
  3. حدود العقل في إدراك ما وراء الطبيعة وحاجة البشر إلى البلاغ الإلهي · 3:15
  4. تفسير 'قد جاءكم الحق من ربكم' والمنهج الإلهي المقترن برعاية الربوبية · 6:54
  5. معنى نفي الوكالة عن الرسول ومقارنة مشقة التكليف بنعيم الخلود · 8:30
  6. الدلالة اللغوية لـ (اللام) و(على) في عاقبة الهداية والضلال · 11:26