حدود العقل في إدراك ما وراء الطبيعة وحاجة البشر إلى البلاغ الإلهي
سورة يونس · الآية 108 · تفسير سورة يونس — الآية 108 · 3:15 – 6:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان يمسسك الله بضرج فلا كاشف له الا هو. وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. قل: يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ما قصرنا معكم خلقنا لكم عقول كان يكفي ان العقول دي تقعد تفكر عشان تؤمن من غير ما يجي لها رسول. وكانت تفكر في القوى اللي وراء هذا الكون كله. وتبقى تطلب ان حد يجي يبلغها القوة دي عايزة منا ايه؟ فإذا ما جاء رسول ليخبرهم انه رسولنا الله كان يجب ان اذنهم تستشرف، تقول له طيب عايز منا ايه ربنا ده؟ انت ده إذا كانت بعقولهم ارتدوا إلى أن وراء الكون ده ايه؟ وذلك الفلاسفة لما جم يبحثوا قال يبحثوا ايه؟ يقول لك ايه؟ الفلسفه الماديه والفلسفه الميتافيزيقيه. شوف الاسم ميتافيزيقيا يعني ما وراء الماده، لا الاسم جاي كده بقى ازاي؟ طب ومن الذي اعلمكم ان وراء الماده شيء؟ من الذي اعلمكم ان وراء الماده شيء؟ كان العقل المجرد ساعه ما يشوف الكون المنظم ده هو! لازم يقول ده وراء الكون الواضح ده المحس قوة ثانية خفية. إذا أنتم ما بحثتوش فيما وراء المادة إلا لأنكم أخذتم من المادة أن وراءها شيء. بس حبيتوا تقولوا الشيء ده هو إيه وتقولوا عليه. مش شغلتكم دي؟ ما دام ما وراء المادة يبقى مستور. المستور هو اللي يعلن عن نفسه. المستور هو اللي إيه؟ ما تتعرفش بالعقل دي. إحنا ضربنا مثل زمان وقلنا هبقى أننا جالسون في حجرة والجرس ضرب أو الباب خبط. كل من في الحجرة يعلم أن طارقا بالباب. هل حد يختلف في دي؟ لا. دي اتفقنا عليها. أحوتيا هي اللي قالوها الفلاسفة أن وراء الأيه؟ المادة دي حاجة قوة تانية. بس هما اترازلوا وحبوا يعرفونا القوة. نقول له القوة دي ما تتعرفش بالعقل. ليه؟ لأننا اقتنعنا بأن وراء الباب ده واحد بيخبط، حد بيخبط. ما نقولش هو مين بقى. هو عايز ايه؟ اسمه ايه؟ جاي منين ما نعرفش ليه؟ انما ندعه هو يخبر عن نفسه. فلو انكم عرفتم ان وراء الماده شيء اطلبوا ان حد يقول لكم الشيء ده ايه؟ يخلقوا عن نفسه اسمي الله. صفاتي كذا. مطلوبي كذا. زي ما نقول له مين؟ نقول والله انا فلان وجاي من الحته اللي هي ما نقدرش نعرف دي بالعقل. نعرف دي بالعقل ولا ما نعرفهاش؟ مش ممكن تنعرف بالعقل، انما وراء الباب طارق؟ اه، وراء الكون ماده قوه؟ ايوه. اذا فالفلاسفه خطاهم من ناحيه انهم لم يقفوا عند التعقل. وانما ارادوا بعد التعقل التصور. والتصورات لا تاتي بالعقل، بل بالاخبار.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة التعبير القرآني في عجز الإنسان عن إحصاء نعم الله · 0:00
- دلالة خاتمتي آيتي النعمة بين جحود الإنسان وسعة رحمة المنعم · 1:28
- حدود العقل في إدراك ما وراء الطبيعة وحاجة البشر إلى البلاغ الإلهي · 3:15
- تفسير 'قد جاءكم الحق من ربكم' والمنهج الإلهي المقترن برعاية الربوبية · 6:54
- معنى نفي الوكالة عن الرسول ومقارنة مشقة التكليف بنعيم الخلود · 8:30
- الدلالة اللغوية لـ (اللام) و(على) في عاقبة الهداية والضلال · 11:26