المراد بلفظ «الإنسان» في الآية وقاعدة الاستثناء
سورة هود · الآية 10 · تفسير سورة هود — الآية 10 · 1:10 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله سبحانه وتعالى قال بعد ذلك: إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كريم. يبقى الإنسان المراد به الإنسان إنه هو الكافر ولا على إطلاقه؟ أهونا اللي العلماء اختلفوا بقى فين؟ قام قال لك يا أخي ده باين على الكافر، ليه؟ لأنه بيقول لك يؤوس ولا ييأس من روح اله إلا القوم الإيه؟ الكافر وقال لك كافور وصر عليهم قال له إيه؟ كافور قال لك ما هو في كفر نعمة وكفر توحيد وكفر إيه؟ توحيد لكن القاعدة هي إذا ذكر لفظ الإنسان على إطلاقه فإن استثني منه يبقى للكل وإن لم يستثنى منه يبقى لما إيه؟ يبقى للمقصود منه أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله؟ أم يحسدون الناس على ما آتاهم يبقى في حاسدين وفي إيه؟ محسود. ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة لفظ «النزع» وتشبث الإنسان بالنعمة · 0:00
- المراد بلفظ «الإنسان» في الآية وقاعدة الاستثناء · 1:10
- الفرق الدلالي بين النعمة والنعماء والضر والضراء · 2:18
- تفسير «ليقولن ذهب السيئات عني» والغفلة عن المنعم · 3:34
- حقيقة الفخر وضوابطه والغفلة عن واهب المناقب · 4:23
- تحصين النعم بنسبتها إلى الله والتحذير من مسلك قارون · 7:02