تفسير «ليقولن ذهب السيئات عني» والغفلة عن المنعم
سورة هود · الآية 10 · تفسير سورة هود — الآية 10 · 3:34 – 4:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني، الله. ما ما فطنش الى مذهب الى المذهب انما نظر الى مين؟ الى الى ذهاب السيئه كان السيئه ذهبت ايه؟ ذهبت لوحدها كده لو كان عنده ايمان كان يقول ايه ده رفعت عني رفعت عني او اذهب الله عني انما ما عندوش ليقولن ذهب السيئات عني ليه بيقول كده بقى والعمليه كده؟ انه لفرح لفرح فخور فرح يعني ايه؟ ما هو الفرح بقى بالنعمه اذهله عن مين؟ آه عن المنعم وعمن نزع منه السيئة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة لفظ «النزع» وتشبث الإنسان بالنعمة · 0:00
- المراد بلفظ «الإنسان» في الآية وقاعدة الاستثناء · 1:10
- الفرق الدلالي بين النعمة والنعماء والضر والضراء · 2:18
- تفسير «ليقولن ذهب السيئات عني» والغفلة عن المنعم · 3:34
- حقيقة الفخر وضوابطه والغفلة عن واهب المناقب · 4:23
- تحصين النعم بنسبتها إلى الله والتحذير من مسلك قارون · 7:02