أرشيف الشعراوي

حقيقة الفخر وضوابطه والغفلة عن واهب المناقب

سورة هود · الآية 10 · تفسير سورة هود — الآية 10 · 4:23 – 7:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وفخور والفخر هو الاعتداد بالمناقب. واحد بيفتخر على على واحد، يعني إيه يفتخر عليه؟ بيجيب له مناقب وأشياء في الأمجاد أكثر منه. قال لك آه إذا قد يوجد تميز في الفرد عن عن مجتمع. يقول لك يوجد التميز إنما لا يوجد الفخر بالتميز. لا يوجد الفخر ولذلك لما يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا سيد انا سيد ولد ادم. ولا فخر انا ما بفتكرش يعني ان انا سيد. اذا فمن الجائز ان يكون للانسان منقبه فوق منقبه مين؟ منقبه غيره وقد يضطر الى ان يقول هذه المنقبه لخير من ال فلما النبي يجي في المعركه كده وهم بقى فاهمين انهم هيحصروهم ويعملوا وبعدين تظهر شجاعته صلى الله عليه وسلم ويكون ادنى الناس من القوم وبعد ذلك ايه الشجاعه اللي جات له؟ يقول انا النبي لا كذب. الله انا النبي اه يفتخر ولذلك دي العمليه تجدها في المتنافسين او المتصارعين يقوم يعمل ايه؟ يقوم حتى يرعشه بال يدخل عليه كده بالهيصه بتاعته والبتاع نعم والفخور قال لك انسان غائب بحجاب الغفله عن واهب المناقب. الفخور هو ايه؟ انسان محجوب بحجاب الغفله عن واهب المناقب اللي انت بتفتخر بها دي. عن واهب المناقب، ولو كان مستحضرا لجلال الواهب لتضاءل امامه. لان الانسان منا يفتخر تخلي واحد كده قاعد وعامل فتوة على الجماعة بقى، وعمال يبقوا مشنبات وعمال يكح ويأمر وينهي وهات يا واد مش عارف إيه، وبعدين جه واحد فتوة أكبر منه. يعمل إيه؟ آه يروح ساكن، إذا اللي خلاه يفتخر ويتأنجح ومش عارف يفتخر عدم رؤيته من فوقه. فالمتكبر والفخور لو أن بصرته بصيرته اتجهت إلى الحق وهو الله لتضاءل أمامه. ما يبقاش ما يبقاش فيه كبير ولا يوجد على نفسه كبير، بل يرد كل شيء إلى مين؟ آه ما فعلته عن أمره.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة لفظ «النزع» وتشبث الإنسان بالنعمة · 0:00
  2. المراد بلفظ «الإنسان» في الآية وقاعدة الاستثناء · 1:10
  3. الفرق الدلالي بين النعمة والنعماء والضر والضراء · 2:18
  4. تفسير «ليقولن ذهب السيئات عني» والغفلة عن المنعم · 3:34
  5. حقيقة الفخر وضوابطه والغفلة عن واهب المناقب · 4:23
  6. تحصين النعم بنسبتها إلى الله والتحذير من مسلك قارون · 7:02