أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين النعمة والنعماء والضر والضراء

سورة هود · الآية 10 · تفسير سورة هود — الآية 10 · 2:18 – 3:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هات المقابل بقى هو أذاق رحمة ونزعها هات المقابل بقى. ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسات. يبقى الحالة الأولانية كان اللي موجود إيه؟ الرحمة اللي هي الخير واليسر وبعدين النزع. طب والحالة الثانية؟ كانت الضراء هي اللي ايه؟ اللي موجودة، والنعماء هي اللي هتطلع. يبقى النزعة في الأولى طرأ على رحمة موجودة. والنعماء طرأت على ضر الإيه؟ على ضراء موجودة. في فرق بين نعماء ونعمة، وضراء وضر. الضر هو الشيء الذي يؤلم النفس. والنعماء الشيء اللي، النعمة الشيء اللي تتنعم به النفس. لكن التنعم والألم قد يكون في النفس ولا ينضحش على الإنسان، فإن نضح على الإنسان أثرا من النعماء من النعمة يقال فيها نعماء، وإن نضح عليه أثر من الضر يقولوا إيه؟ يقولوا له ضراء، إنما الألم أو البتاع إذا ما كانش له ظاهر في الأمر يزول.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة لفظ «النزع» وتشبث الإنسان بالنعمة · 0:00
  2. المراد بلفظ «الإنسان» في الآية وقاعدة الاستثناء · 1:10
  3. الفرق الدلالي بين النعمة والنعماء والضر والضراء · 2:18
  4. تفسير «ليقولن ذهب السيئات عني» والغفلة عن المنعم · 3:34
  5. حقيقة الفخر وضوابطه والغفلة عن واهب المناقب · 4:23
  6. تحصين النعم بنسبتها إلى الله والتحذير من مسلك قارون · 7:02