أرشيف الشعراوي

الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم}

سورة البقرة · الآية 214 · تفسير سورة البقرة — الآية 214 · 0:00 – 3:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ساعة تسمعوا أم حسبتم أن اعرف أن في هنا اكتنفني. كلمة بل وهمزة الاستفهام للإنكار. يبقى أم حاسبتم بل أحاسبتم. بل يعني إيه بل؟ إحنا قلنا إن بل دي تيجي للإضراب. يكون فيه كلام سابق وأنت تريد أن تنفي الكلام السابق وتأتي بما يناقضه، ما يقابله. زي ما تقول إيه جاء زي بيقولوا لنا بل جاء يبقى كأنك أنت بتنفي إيه؟ زيد زيد يبقى بتضرب عن الإيه؟ عن الأولاني قلت جاء زيد بل عمرو كأنك أنت الأول أنت عايز تقول إيه؟ جاء عمرو إنما لسانك قال إيه؟ زيد زيد وبعدين قلت لا بل عمرو يعني كأنك أضربت عن مين؟ الأولاني أه أضربت عن الأولاني وبعدين تبقى دي اسمها إيه؟ بل الإضرابية بل تبقى تأتي إيه؟ لتضريبة إيه؟ عن كلام سابق وتاتي بايه؟ بكلام قبله جديد، طب ادي بال. والهمزه؟ بتاعت الانكار. يجي واحد يقول لك اتسب اباك؟ انت اتستفهم منه ولا بتستنكر عليه؟ تستنكر عليه. يبقى اسمها همزه الايه دي؟ همزه الانكار. يبقى ام دي جايه بدل حاجتين اثنين. بدل بال الاضرابيه وبدل همزه الايه؟ الانكار. الانكار. طب يبقى ايه اللي اللي اضربت عنه هنا؟ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم؟ يعني أظننتم أنكم تدخلون الجنة بدون ابتلاءات تحصل لكم؟ كأن اللي كان مظنون إيه؟ بده ينفي المظنون يضرب عن المظنون أن ندخل الجنة بدون ابتلاء الله أضرب عندي وأنكف بل ليس الأمر كذلك بل ليس الامر لان همزه الانكار تدل على النفي ولا لا؟ اه. يبقى اذا ساعتها ترى ان تقول ان دي تتضمن معنى بل الاضرابيه وهمزه الايه؟ الاستنكار فان كنت تعتقد انك تدخل الجنه بدون ان تبتلى بالبأساء والضراء فليس الكلام على ذلك. بل لابد من من ابتلاء ان كنت تظن هذا احنا ننكر عليك الايه؟ العملية دي. فإذا جاءت الهمزة لوحدها بالإنكار زي م أل م أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. يبقى أنكر بس. لأن الكلام هنا ابتداء. الكلام هنا ابتداء لكن الكلام لما يكون ظن الظن أنك تريد أن تقول أنك ستدخل الجنة بلا حساب نقوم نقول إيه؟ نجيب له أن. اللي هي فيها إيه؟ همزة الإنكار وبل وبل. فإن لم يكن فيه كلام قبله يقوم يبقى إيه؟ تبقى تبقى همزة الإنكار.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم} · 0:00
  2. تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد · 3:42
  3. مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات · 4:54
  4. الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع · 5:58
  5. سنة الابتلاء وتناسبه مع قدر المهمة وعظمة الأمة · 8:30
  6. الدلالة الصوتية والفيزيائية للفظ "زلزلوا" في التعبير عن الشدة · 10:30
  7. توجيه القول في {متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} وأثر الزلزلة فيه · 15:11
  8. دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف · 20:10