دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف
سورة البقرة · الآية 214 · تفسير سورة البقرة — الآية 214 · 20:10 – 21:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم ينتقل الحق بعد ذلك إلى قضية أخرى. هذه القضية الأخرى قضية شاعت في هذه السورة وهي السؤال، ظاهرة السؤال عن الأشياء. وقلنا ان ظاهرة السؤال عن الاشياء ظاهرة صحية ايمانية، لان كان المفروض ان التكليف الذي يقيده حركة المؤمن يسكت الانسان عنه ولا يطلبه، لانه اذا طلبه سيقيده حركته، ولذلك النبي بيقول اتركوني ما تركتكم، يعني ما تسالونيش عن ايه؟ عن اشياء. ولكنهم يسألون قلنا ظاهرة صحية ايمانية لانهم عاشقوا التكليف من الله فهم يريدون كما قلنا ان يبنوا كل تصرفاتهم بناء اسلاميا حتى على فرض ان الفعل في الجاهلية أقره الاسلام يريدون ان يسالوا حكمه ليعملوه على انه من الاسلام لا من الجاهلية
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم} · 0:00
- تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد · 3:42
- مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات · 4:54
- الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع · 5:58
- سنة الابتلاء وتناسبه مع قدر المهمة وعظمة الأمة · 8:30
- الدلالة الصوتية والفيزيائية للفظ "زلزلوا" في التعبير عن الشدة · 10:30
- توجيه القول في {متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} وأثر الزلزلة فيه · 15:11
- دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف · 20:10