الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع
سورة البقرة · الآية 214 · تفسير سورة البقرة — الآية 214 · 5:58 – 8:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إحنا طبعًا عرفنا وإحنا بنتعلم في القواعد إن عندنا أدوات نفي وجذب. مش كده؟ من أدوات النفي لم وإيه؟ لم ولما. مش كده؟ آه. قلنا، قالوا إن الفرق بينهم إن هما الاتنين للنفي صحيح. بس هذا النفي استمر الى وقت الكلام ولا ما استمرش؟ لم يحضر زيد اي في الماضي مش كده؟ انما لا يجوز انه حضر الان. لم يحضر ولكنه قد حضر، يعني قبل كده ما حضرش. انما ايه؟ حضر دلوقتي. لكن اذا قلت لما يحضر يبقى النفي استمر الى الان كمان. يبقى برضه لسه ما جاش. يبقى انت تقول ايه؟ لم يحضر زيد ها وحضر الآن، يعني ما حضرش قبل الإيه؟ ولكنه في أثناء الكلام جه. إنما ساعة تجيء لم يبقى برضه لم يحضر، لما يحضر زيد يبقى لم لم يحضر قبل كده ولا الآن ما حضرش. ها يبقى إذا امتازت لم بأن من فيها يتصل بالإيه؟ بالكلام. ولم ينقطع من فيها. ده كلام عن الأمس. وإيه الكمان؟ قال لك وإذا جئت بلم مش ضروري يجي. لم يحضر زيد ويمكن ما يجيش خالص. إنما لما تقول لما يحضر يبقى فيه إيه؟ إنه فيه إنه حييجي. يبقى فيه توقع المنفي. فيه إيه؟ توقع المنفي. ولذلك قالت الأعراب به آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم. أهو لما سمعوا ولما دي قالوا في أمل برضه في أمل إنه حي إيه؟ إنه يبقى هم قالوا إحنا آمنا فقال لهم لا خلوكم صادقين الإيمان ده عملية قلبية لا يقال إنك آمنت لأن دي المسألة قلبك إنما أقول أسلمت يعني خضعت وعملت زي ما بتعملوا إنما هل ده عن إيمان ولا مش إيمان ده موضوع آخر ده إيه؟ ولما يدخل الإيمان في إيه؟ في قلوبك هنا بقى الآية بتقول إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم} · 0:00
- تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد · 3:42
- مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات · 4:54
- الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع · 5:58
- سنة الابتلاء وتناسبه مع قدر المهمة وعظمة الأمة · 8:30
- الدلالة الصوتية والفيزيائية للفظ "زلزلوا" في التعبير عن الشدة · 10:30
- توجيه القول في {متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} وأثر الزلزلة فيه · 15:11
- دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف · 20:10