مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات
سورة البقرة · الآية 214 · تفسير سورة البقرة — الآية 214 · 4:54 – 5:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء. طب إيه العلاقة دي بين بين هذه الآية وبين ما تقدم؟ متى فهمنا أنهم حسبوا ها؟ أنهم يدخلون الجنة بدون أن يبتلوا حتى يأتي الله ليضرب ببل وينكر بالهمزة. من أي شيء أخذنا؟ أم قال لك لأنه ما دام حصل اختلاف في الآيات السابقة معنى الاختلاف يعني إيه؟ إن الناس يبقى لهم آه وما دام يحصل خلاف بين جماعة يبقى يحصل متاعب ولا مش متاعب؟ يبقى لازم يحصل إيه؟ متاعب، المتاعب دي هتبقى بلاء لمين؟ لمن يصمد ويصبر على الإيمان وتبعات الإيمان تخليه إيه؟ يقف ولذلك فهدى الله الذين إيه؟ آه لما اختلفوا فيه من الحق بالإيه؟ بإذن الله أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم، لما يأتكم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الدلالة البلاغية لـ "أم" بين الإضراب والإنكار في قوله تعالى: {أم حسبتم} · 0:00
- تبعات الإيمان وفهم كفار قريش لمقتضى كلمة التوحيد · 3:42
- مناسبة قوله تعالى {أم حسبتم} لما قبلها من الآيات · 4:54
- الفروق اللغوية بين "لم" و"لما" ودلالة التوقع · 5:58
- سنة الابتلاء وتناسبه مع قدر المهمة وعظمة الأمة · 8:30
- الدلالة الصوتية والفيزيائية للفظ "زلزلوا" في التعبير عن الشدة · 10:30
- توجيه القول في {متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} وأثر الزلزلة فيه · 15:11
- دلالة كثرة الأسئلة في سورة البقرة وعشق الصحابة للتكليف · 20:10